أفادت مصادر مطّلعة بحدوث قفزة تاريخية في سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه السوداني، حيث تجاوز اليوم الأحد 31 أغسطس حاجز 3,500 جنيه سوداني لـ الدولار الواحد، مقارنةً بمعدل سابق لم يتجاوز 560 جنيهاً، في تطور يُنذر بعاصفة اقتصادية غير مسبوقة تضرب السوق السوداني.
ووفق معلومات حصلت عليها” الراي السوداني ” فإن حالة من الفوضى ضربت سوق الصرف خلال الساعات الماضية، وسط ارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية، وتصاعد غير مسبوق في حجم المضاربات المالية، ما زاد من حالة الهلع بين التجار والمواطنين بسبب ارتفاع الدولار .
خبراء اقتصاديون حذروا من تداعيات هذه القفزة على المؤشرات الاقتصادية، مؤكدين أن البلاد باتت على أعتاب موجة تضخمية جديدة قد تتجاوز مستويات 2023، في ظل غياب تام لأي سياسات نقدية فعّالة أو رقابة مؤسسية قادرة على ضبط السوق.
من جانب آخر، تترقب الأوساط السودانية ما ستعلنه الجهات الحكومية خلال الساعات المقبلة، وسط دعوات لاتخاذ إجراءات صارمة تشمل تقييد حركة السوق السوداء، وضخ سيولة نقدية منظمة، وتفعيل الرقابة على المصارف وشركات الصرافة، للحد من الانهيار المتسارع للعملة االمحلية مقابل الدولار الأميركي.
أظهرت مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي طوابير من المواطنين أمام متاجر ومحلات صرف، في مشهد يعكس تصاعد القلق الشعبي من انهيار القدرة الشرائية، مع تداول أنباء عن ارتفاع أسعار بعض السلع الأساسية بنسبة تفوق 200% خلال أسبوع واحد فقط.
تزامناً مع هذه التطورات، يشير مراقبون إلى أن استمرار الانفلات السياسي والأمني في البلاد يُعد العامل الرئيسي في تفاقم الأزمة، في ظل شلل شبه تام في مؤسسات الدولة، ما يجعل أي تدخل اقتصادي غير ذي جدوى ما لم يُرفَق بإصلاحات سياسية وأمنية جذرية ويحد من ارتفاع الدولار مقابل الجنيه السوداني.
السـودان يعج بالخبراء الإقتصاديين ومنهم من يدير مؤسسات إقتصاديه كبيره في دول المهجر ومنظمات الأمم المتحده..
السـؤال لماذا الإصرار على وجود هذا الجبريل وطاقم البنك المركزي الحالي وفي عهدهم شهدت البلاد أسوأ تدهور اقتصادي