ياسر زين العابدين المحامي يكتب : الظالمون

0

23 نوفمبر 2022م

أوقفوا الدعوى في مُواجهته بقضية تاركو زمان…

تتعلّق بتمويل بنك الخرطوم المريبة…

اتّهام دفع ثمنه من أعصابه، وحُريته… سُمعته، تجارته، أعماله، أسرته، ولا ذنب جناه…

المتحري أمام المحكمة قال الحقيقة

المُغيّبة عمداً…

غسّلوا المال، خرّبوا الاقتصاد، احتالوا

وموّلوا الإرهاب…

لم يفعلها فضل برغم اتّهامهم له…

كان ضحية مُؤامرة رسموها بدقة…

قبضوه وأودعوه بالحبس، مارسوا معه

أبشع أشكال التعذيب المعنوي…

لم يك من بد سوى تسوية ظالمة…

إنها غاشمة وكاذبة تسلبه ماله عنوةً…

لا شرعية لها، سلبوه (٥٠) مليون دولار…

ويلزم احتكامه للعقل ليسلم منهم…

وإلا سيف الاتهام سيقوده للجحيم…

المتهمون الحقيقيون كانوا شهود اتهام

ضده…

أدلة متهافتة لا ترقى للإدانة، والناس

صدقوا أنه قط سمين…

جرحوه بألسنة حداد، اتّهموه زُوراً…

قالوا إنه مَن سرق المال العام…

وهمسوا أمواله ليس نتاج جهده…

فدى الرجل نفسه بدفع المال…

أوقفوا البلاغ وفقاً للمادة (٥٨) من قانون أ. ج…

ما لا يمنح براءة، بل يوقف الدعوى..

وهو ظلمٌ بعينه فليس هناك أدلة…

يُوغل بالضبابية، ويضرب بالعدالة…

يُومئ لإدانته، أو لتدخل نافذين…

بالأمس ثبت أنه برئ براءة الذئب…

المتحري قال على اليمين لم يفعلها

ومَن فعلها آخرون…

ما يؤكد الظلم مهما طال لن يدوم…

(فضل) انتاشته سهام أقلام صفراء…

سلقوه لإقصائه من المشهد تماماً…

ما كان له من بد إلا فداء نفسه بماله..

المُؤامرة أكبر منه، والسُّلطة باطشة…

قادرة على الدبلجة، وتلوين الأدلة…

كان تحت رحمة أشخاص لا يهمّهم

شيءٌ إنما أمواله…

الحرية مقابل المال، أو فليذهب إلى

السجن حبيساً…

دبّجوا تقارير كاذبة ترى بعين فقأوها

عن عمدٍ…

جاءوا بمُنافقين، هندّسوا كل شيءٍ بالمقاس…

أجادوا ما لقّنوه لهم، بغرض نهبه…

سلبوه مبلغ خمسين مليون دولار..

عقلية الإنقاذ ممارسة الإرهاب كي

تسلبك جهدك ومالك…

تتشوّه صورتك، ولا يُمكنك الدفاع

عن نفسك…

ويسألونك لماذا دفعت ولا إجابة…

إيّاك أن تفتح فمك فالويل والثبور…

عندما تثور عاصفة يلزمك الانحناء…

خاصةً إذا كانت لا تبقي ولا تذر…

تباً للظلم، وللظالمين الذين يفعلون…

وللذين يُروِّجون بلا تثبت ولا تريُّث…

ولمن يغيِّبون العدالة، ويسلبون المال

بزمان السطوة…

الأدلة قالت (فضل محمد خير) بَرِئٌ…

ما دفعه يلزم إعادته مع تعويض مُجزٍ..

هل يُمكن جبر الضرر المعنوي…

هل تسمعني وأنت في أرذل العمر…

تُغالب أمراضك المُزمنة وأنت على

حافة القبر…

مَن يُقرِّر بلا مقايسة، يظن بيده القلم

لن يفلت يوماً ما…

فقد قدم حظوظ نفسه ويعلم ذلك

بقرارة نفسه الأمّارة بالسُّوء…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.