سجل الجنيه المصري ارتفاعاً جديداً أمام العملة السودانية، حيث بلغ سعره 89 الي 90 جنيهاً سودانياً في تعاملات السوق الموازي اليوم الثلاثاء، وفقاً لما أوردته تقارير صحفية استناداً إلى تداولات تجار العملات.
ويأتي هذا الارتفاع بالتزامن مع استمرار التراجع الحاد في قيمة الجنيه السوداني بأسواق الصرف، ما يزيد الضغوط الاقتصادية على السودانيين المقيمين في مصر، في ظل الارتفاع المستمر لتكاليف المعيشة والإنفاق اليومي.
ويؤثر صعود العملة المصرية بشكل مباشر على احتياجات الأسر السودانية المقيمة بالخارج، خاصة في ما يتعلق بتحويل الأموال وتغطية النفقات الأساسية، مع اتساع الفجوة بين العملتين.
ويُعد المستوى الحالي للجنيه المصري أمام نظيره السوداني من أعلى المستويات المسجلة، في مؤشر يعكس استمرار الأزمة النقدية التي يواجهها السودان، وسط ظروف اقتصادية صعبة مرتبطة بالحرب والانكماش الاقتصادي.
وتتزايد المخاوف من أن ينعكس تراجع العملة السودانية على أسعار السلع والخدمات خلال الفترة المقبلة، مع استمرار الضغوط على الأسواق المحلية وسوق النقد الأجنبي.







