كشفت مصادر استخباراتية عن تعرض سليمان صندل، الذي يشغل منصب وزير الداخلية في ما تُعرف بـ“حكومة تأسيس”، لمحاولة نهب في حي الكونغو، وسط مؤشرات على تصاعد مظاهر الانفلات الأمني داخل المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع.
وبحسب المصادر، اعترضت قوة مسلحة السيارة التي كان يستقلها صندل برفقة اثنين من أفراد حراسته، في محاولة لنهب المركبة، قبل أن يتطور الموقف إلى مشادة مباشرة بين الطرفين.
وأفادت المصادر بأن المسلحين طلبوا من صندل النزول من السيارة، قبل أن يتدخل طرف آخر ويفض الاشتباك، ما حال دون إتمام عملية النهب.
وتداولت المصادر الحادثة باعتبارها مؤشراً على ضعف السيطرة الأمنية وتراجع هيبة ما تُعرف بحكومة تأسيس، خاصة مع تكرار حوادث الانفلات والتوترات الداخلية خلال الفترة الأخيرة.
وفي سياق متصل، أشارت المصادر إلى واقعة سابقة تتعلق بتوقيف مسؤول مالي في الحكومة ذاتها، على خلفية اتهامات مرتبطة بطباعة عملة داخل منزله، وهي معلومات لم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة.
كما تحدثت المصادر عن محاولات أجراها صندل خلال الفترة الماضية للتواصل مع شخصيات سياسية بهدف العودة إلى المشهد الوطني، غير أن تلك المساعي لم تحقق نتائج ملموسة، بحسب الرواية المتداولة.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من سليمان صندل أو من الجهات المعنية في ما تُعرف بحكومة تأسيس بشأن هذه الاتهامات أو تفاصيل الحادثة.











