
رفع السكرتير التنفيذي وقائد فوج قطار الأمل الأول تقريراً ميدانياً عاجلاً من محطة السد بأسوان والميناء، تناول فيه تجدد أزمة الأمتعة الزائدة وسط العائدين طوعياً إلى السودان.
وأوضح منتصر عثمان عمر أن قيادة الفوج واجهت صعوبات كبيرة في التعامل مع كميات العفش الزائد لدى العائدين عبر البصات من محطة السد، ما استدعى توفير وسائل نقل إضافية بصعوبة لمرافقة الأمتعة.
وأشار التقرير إلى أن الأزمة تكررت مجدداً عند الباخرة في الميناء، الأمر الذي تسبب في إرباك عمليات التفويج وأعاق استئناف نشاط فوج الأمل بعد فترة توقف طويلة.
وأكدت قيادة الفوج أن اللجنة تعمل على رصد الملاحظات الميدانية بدقة، بهدف وضع معالجات أكثر صرامة في الرحلات المقبلة، ورفع وعي العائدين بأهمية الالتزام بالحمولة المحددة.
وشدد التقرير على أن الرحلات القادمة ستشهد تطبيق سياسة واضحة تجاه المخالفين، حتى لا تتم مكافأة غير الملتزمين على حساب العائدين الذين التزموا بالتوجيهات.
وكان وفد من المكتب التنفيذي للجنة الأمل، برئاسة السكرتير التنفيذي ومدير غرفة العمليات الميدانية والمستشار القانوني للجنة منتصر حمد، قد قاد الفوج الأول لقطار الأمل بالشراكة مع ديوان الزكاة الاتحادي.
وشملت عملية التفويج نحو 1200 عائد طوعي إلى الخرطوم، توزعوا بين الباخرة المتجهة إلى وادي حلفا والبصات المنطلقة من محطة السد بأسوان.
وأكد المكتب التنفيذي أنه يتلقى تقارير ميدانية على مدار الساعة من داخل القطار، لرصد تفاصيل الرحلة وتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات في الأفواج المقبلة.











