اخبار السودان

عرمان يهاجم الخماسية: تعاملت معنا بمنطق الباب “يطلع جمل”

انتقد رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، التيار الثوري الديمقراطي، ياسر عرمان، طريقة تعامل الآلية الخماسية مع وفد القوى المناهضة للحرب، معتبراً أنها حملت قدراً من الاستخفاف بالحركة الديمقراطية وقوى السلام.

وقال عرمان إن ما جرى في اجتماعات أديس أبابا الأخيرة يستدعي رد الاعتبار للقوى المدنية المناهضة للحرب، محذراً من أن تجاهل هذه القوى أو التعامل معها كطرف هامشي سيؤدي إلى إضعاف أي عملية سياسية مقبلة.

وكشف عرمان، بحسب تصريحاته، عن اجتماعات قال إنها جرت في تركيا وقطر والقاهرة وماليزيا بين أطراف من المجتمع الدولي والإسلاميين، لبحث ما وصفها بحلول سريعة وهشة تمر عبر قنوات الإسلاميين.

وشدد على أن أي تسوية مستدامة في السودان لا يمكن أن تقوم على مكافأة الإسلاميين أو إعادة تدوير نفوذهم، بل عبر محاسبتهم وإنهاء ما وصفه باختطافهم لمؤسسات الدولة.

كما انتقد عرمان تصميم العملية السياسية الحالية، قائلاً إنها تستند إلى ما سماه قالب “سلام روتانا”، الذي يساوي بين قوى الاستبداد وقوى التحول المدني، وبين المناهضين للحرب والمشاركين فيها.

وحذر من أن القبول بتسويات هشة سيعيد السودان إلى دوائر الحرب والنزوح واللجوء، ويفتح الباب أمام ضياع ما تبقى من المكتسبات الوطنية.

وأكد عرمان أن قوى “صمود” والجذريين ولجان المقاومة والطوارئ ومنظمات المجتمع المدني تمثل كتلة قادرة على فرض إرادة الشعب، إذا توحدت حول مشروع واضح لإنهاء الحرب وبناء تحول مدني حقيقي.

وأعلن أن المكتب القيادي للحركة الشعبية، التيار الثوري الديمقراطي، قرر عدم المشاركة في العملية السياسية الحالية والاجتماعات المصاحبة لها.

ودعا تحالف “صمود” إلى عقد اجتماع عاجل وموسع، وصولاً إلى مؤتمر يطور إعلان المبادئ إلى كتلة مدنية وازنة مناهضة للحرب، تشترط للعودة إلى العملية السياسية الاتفاق مع الآلية الخماسية على تصميم حقيقي يخدم قضايا السودانيين.

الوليد محمد

الوليد محمد - صحفي ومحرر عام بموقع «الراي السوداني»، يتولى إعداد وتحرير المواد الإخبارية اليومية ومتابعة الأخبار العاجلة. يغطّي الشأن المحلي والاقتصادي والتطورات الإقليمية والدولية، مع اهتمام بالقضايا الإنسانية وانعكاسات الأحداث على حياة المواطنين - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى