
أعلنت قيادات سودانية بالعاصمة المصرية القاهرة تشكيل لجنة جديدة لمعالجة أوضاع السودانيين المقيمين في مصر، في ظل الضغوط والإجراءات المرتبطة بملفات الإقامة والوجود الأجنبي.
وأوضحت اللجنة أنها مبادرة وطنية إنسانية غير حكومية أو حزبية، هدفها خدمة السودانيين وصون حقهم في الاختيار بين البقاء المؤقت في بلد الاستضافة أو العودة إلى السودان، مؤكدة أن أي عودة يجب أن تتم بإرادة حرة ومن دون إكراه، مع ضمان ظروف آمنة وحفظ الحقوق الأساسية.
تركيز على السجناء والطلاب
رئيس اللجنة، المهندس محمد وداعة، قال إن العمل سيشمل متابعة قضايا السودانيين النزلاء في السجون المصرية وأصحاب المشكلات القانونية، إلى جانب السعي للحصول على مهلة إضافية وتخفيف الإجراءات، خاصة للطلاب المقرر جلوسهم لامتحانات الشهادة السودانية في أبريل المقبل.
وأشار إلى وجود تنسيق مع جهات رسمية سودانية، معبّراً عن تفاؤله بإمكانية إحراز تقدم في هذه الملفات خلال الفترة القادمة.
برنامج للعودة المنظمة
وبيّن وداعة أن المبادرة تقوم على إعداد قاعدة بيانات للراغبين في العودة، وتقديم إرشاد قانوني ومعلوماتي، والتنسيق مع الجهات داخل السودان لضمان استقبال منظم يراعي الجوانب الإنسانية والخدمية.
كما تشمل الخطة دعم الاستقرار الاقتصادي للعائدين عبر:
إطلاق مشروعات صغيرة ومتوسطة في مناطق العودة
برامج تدريب مهني وتأهيل لسوق العمل
تشجيع المصارف على تمويل مشروعات العائدين
توجيه برامج المسؤولية الاجتماعية لدعمهم
ودعا رجال الأعمال ووسائل الإعلام للمشاركة في المبادرة، معتبراً أن مرحلة التعافي تتطلب شراكة بين الدولة والمجتمع والقطاع الخاص.
تشكيل اللجنة
تحمل المبادرة اسم «لجنة الأمل للعودة الطوعية»، ويرأسها محمد وداعة الله محمد، وتضم عدداً من اللجان المتخصصة في المال والإعلام والنقل والعلاقات والخدمات، بهدف تنظيم العودة ومتابعة أوضاع السودانيين داخل مصر وخارجها.











