حافظ الجنيه المصري على استقراره أمام الجنيه السوداني، إذ أكدت مصادر مصرفية أن سعر الصرف سجل اليوم الأحد نحو 106.5 جنيه سوداني للجنيه المصري في تداولات السوق.
وأوضحت المصادر أن الجنيه المصري لا يُتوقع أن يشهد تراجعًا كبيرًا خلال الفترة الحالية، مرجحة استقراره عند حدود 100 جنيه سوداني وفق المعطيات الحالية في سوق النقد.
ويفرض استمرار ارتفاع سعر الصرف أعباءً مالية إضافية على السودانيين المقيمين في مصر، في ظل الفارق الكبير بين العملتين وما يترتب عليه من زيادة في تكاليف المعيشة والتحويلات المالية.
وشهدت مصر خلال الأيام الماضية عودة طوعية غير مسبوقة للسودانيين المقيمين فيها، وكان عدم استقرار سعر الصرف من بين الأسباب التي دفعت بعضهم لاتخاذ قرار العودة.
وتشير المصادر إلى أن هذا الوضع قد يستمر خلال الفترة المقبلة، فيما يرى مراقبون أن الأمر يتطلب حلولًا اقتصادية تخفف آثار فروقات أسعار الصرف على السودانيين في مصر، في ظل الظروف الاقتصادية المعقدة التي يمر بها السودان.






