اخبار السودان
أماني الطويل تكشف تفاصيل اتصال بشأن فيديوهات منى الحلواني وصاحبة فيديو السودانيات تُفجر مفأجاة

كشفت الصحفية والباحثة في الشأنين الأفريقي والسوداني أماني الطويل أنها تلقت اتصالًا هاتفيًا من سيدة عرّفت نفسها بأنها منى الحلواني، نفت خلاله صحة الفيديوهات المتداولة والمنسوبة إليها، مؤكدة أنها صُنعت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقالت الطويل إن المتصلة أوضحت أنها تقدمت ببلاغ رسمي إلى الجهات الأمنية المختصة لفتح تحقيق شامل، وكشف الجهة التي تقف وراء فبركة تلك المقاطع ونشرها.
وأضافت، بحسب ما نقلته أماني الطويل، أنها لا تمتلك أي حساب على منصة “تيك توك”، معتبرة أن ذلك يؤكد عدم صلتها بالمحتوى المتداول.
وأشارت أماني الطويل إلى أن ما ورد في الاتصال يضع القضية في نطاق يستدعي صدور بيان رسمي من الجهات المعنية لتوضيح نتائج التحقيق، إذا صحت المعلومات التي تلقتها.












ان جاز ان نتكلم فهناك حقاىق ان الشعبين بينهما الكثير من التاريخ والجغرافيا القليل منه سالب وما قدمه الشعب السودانى لمصر لايمكن تقديره ماديا مثل المواقف ايام حرب ٦٧ وحربة٧٣ واغراق مدينة حلفا من اجل السد العالى ومواقفه بشأن مياه النيل رغم ما فيها من اجحاف بحق السودان ونؤكد ان الغالبية من المصريين يدركون هذا وبكل اسف اضطر السودانيين خلال السنوات الاربع الماضية للجوء لمصر وهم الان يعودون لديارهم وهى فترة قصيرة بلغ فيه الضجر الاعلامى مبلغا كبيرا وتمت الإساءة للسودان والسودانيين بشكل منهج ومنظم ومقزز…اكيد هذا سيترك اثره فى اذهان السودانيين ….محاولات التنصل من الاساءات بهذا الشكل الفاضح لن تجدى بعد الضغوط التى تعرضت لها هذه السيدة ….والسودانيين يدركون الغث من الثمين ….وانشاء الله ستقوم العلاقة بين البلدين على اسس صحية بعيدا عن الكلام المعسول والشعارات الجوفاء…نشكر لمصر استضافه للسودانيين خلال هذه الفترة الكالحة وهى فترة عانى فيه السودانيون داخل بلدهم وخارجها ونشكر لمصر انها خرجت لنا خلال فترات السبعينات والثمانينا كوادر مؤهلة فى مختلف المجالات من خلال البعثات المصرية وجامعة القاهرة فرع الخرطوم..ونامل ان تستوعب القيادة المصرية استراتيحية العلاقات السودانية المصرية وتعالج بحكمة ملف حلايب وشلاتين فالقيادات ذاهبة والباقى هو الشعبين