
أصدر مكتب قائد عمليات محور الخرطوم بالقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بياناً توضيحياً، بشأن مقاطع مصورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، تُظهر عربة قتالية وأفراداً يرتدون زياً مشابهاً لزي القوة المشتركة في منطقة شارع الوادي بأم درمان.
وقالت قيادة القوة المشتركة إنها باشرت إجراءات تحرٍ فورية عبر قيادة الاستخبارات، للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد هوية الأشخاص الذين ظهروا في المقاطع المتداولة.
وأكد البيان رفض القوة المشتركة لأي ممارسات أو تصرفات من شأنها الإضرار بالمدنيين أو المساس بالأمن والاستقرار، مشدداً على أن ما ظهر في المقاطع لا يمثل نهجها ولا يعبر عن مبادئها.
وأوضح أن قوة مختصة من الاستخبارات العسكرية، برئاسة قائد استخبارات منطقة الخرطوم بالقوة المشتركة، العقيد سليك ضيف الله آدم، بدأت التحقيق في الواقعة لتحديد ما إذا كان الأشخاص الظاهرون في المقاطع يتبعون للقوة المشتركة أم ينتحلون صفتها.
وأكدت القيادة أنه في حال ثبوت انتماء المتورطين للقوة المشتركة، سيتم اتخاذ إجراءات قانونية وعسكرية صارمة بحقهم دون تهاون، أما إذا ثبت انتحالهم للصفة أو استخدام الزي والمركبات للإساءة إلى سمعة القوة، فسيتم تقديمهم للعدالة.
وأشار البيان إلى أن رسالة القوة المشتركة تتمثل في حماية المواطنين وترسيخ الاستقرار والدفاع عن سيادة البلاد، مؤكداً أن أي تجاوزات فردية، حال ثبوتها، لا تعبر عن المؤسسة أو عن تضحيات منسوبيها.
كما اتهمت القوة المشتركة جهات لم تسمها بمحاولة تشويه صورة القوات النظامية والمشتركة عبر نشر الشائعات والمقاطع المضللة أو استغلال الأخطاء الفردية للنيل من دور المقاتلين في الميدان.
وطمأنت القوة المشتركة المواطنين بأنها ماضية في أداء مهامها المتعلقة بحفظ الأمن ومساندة القوات المسلحة السودانية، مؤكدة استمرار التحقيقات حتى كشف الحقائق المرتبطة بالمقاطع المتداولة.











