
أعرب تحالف “صمود”، بقيادة رئيس الوزراء السوداني الأسبق عبد الله حمدوك، عن قلقه من تقارير تتحدث عن حملات ملاحقة وتوقيف واعتقالات تطال لاجئين ومهاجرين سودانيين في عدد من المناطق الليبية.
ودعا التحالف، في تعميم صحفي، السلطات الليبية إلى ضمان أن تتم أي إجراءات أمنية أو قانونية وفق المواثيق الدولية ومعايير حقوق الإنسان، بعيداً عن الاستهداف على أساس الجنسية أو الوضع القانوني.
وشدد “صمود” على ضرورة مراعاة أوضاع السودانيين الفارين من الحرب، والتعامل معهم وفق الضوابط الإنسانية والقانونية التي تكفل حمايتهم وكرامتهم.
كما ناشد التحالف المنظمات الدولية والأممية المعنية بالتدخل العاجل للتحقق من التقارير المتداولة، والعمل على توفير الحماية اللازمة للسودانيين الموجودين في ليبيا.
وتأتي هذه الدعوة في ظل تزايد المخاوف من تصاعد الحملات ضد المهاجرين واللاجئين، وما قد تسببه من تهديد مباشر لأمن وسلامة السودانيين الذين لجأوا إلى ليبيا هرباً من الحرب.










