أثارت حادثة سرقة دراجة نارية “موتر” تتبع لإدارة مرور ولاية كسلا موجة من التساؤلات حول الأوضاع الأمنية بالمدينة، بعد اختفائها من منطقة تقع بين مستشفى الشرطة ومباني إدارة المرور بالمحلية.
وبحسب إفادات شهود عيان، وقعت الحادثة في موقع قريب من منشآت شرطية، الأمر الذي أثار استغراب المواطنين بسبب جرأة منفذي العملية ومكان وقوعها.
وتزامنت الواقعة مع زيارة رسمية أجراها وزير الداخلية، الفريق شرطة حقوقي بابكر سمرة مصطفى، إلى ولاية كسلا، حيث عقد اجتماعاً مع لجنة أمن الولاية بحضور والي كسلا اللواء الركن الصادق محمد الأزرق.
وأعادت الحادثة النقاش حول مستوى التأمين في المناطق المحيطة بالمقار الحكومية والنظامية، خاصة في ظل وقوع السرقة بالقرب من منشآت تتبع للشرطة.
ولم تصدر الجهات المختصة حتى الآن تفاصيل رسمية بشأن ملابسات الحادثة أو الإجراءات التي تم اتخاذها لتعقب الجناة واسترداد الدراجة النارية.











