مقالات

السماني عوض الله يكتب : قطاع الطرق وقطع الطريق

الخرطوم الرأي السوداني

تكرر حرف ” الطاء” في هذا العنوان اربع مرات عن عمد وقصدت تشابه الكلمات حتي يكون هناك تركيز للموضوع نسبة لأهميته خاصة عندما يأتي الحديث عن الطرق لأهميتها للإنسان أولا وللاقتصاد ثانيا وللتنمية في كل النواحي.

وعندما تولي “عبد الله شطة” وزارة التنمية العمرانية والطرق والجسور اتبع سياسة ( الجفلن خلهن اقرع الواقفات ) فبدأ في جولات جاب خلالها معظم الطرق القومية والتوجيه المباشر للهيئة القومية للطرق والجسور لصيانة هذه الطرق لادراكه أهميتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية والتواصل الاجتماعي بين المكونات السكانية المختلفة.

وقامت الهيئة القومية للطرق والجسور باستنفار كوادرها الفنية والهندسية ومواردها بالشروع في الصيانة الدورية رغم الظروف الطبيعية الصعبة وقلة الموارد المالية وظل مهندسيها يقوم بتلبية نداء الواجب والصيانة في الطرق حتي لاينقطع التواصل المجتمعي وحتي لا تنقطع ولاية من المركز وبالتالي تندر السلع وترتفع الأسعار ويعاني المواطن.

وقد تأثر سكان ولاية النيل الأزرق والأجزاء الجنوبية من ولاية سنار عندما جرفت السيول في المرة الأولى الطريق في خور القعرة جنوب ابوحجار حيث انقطعت حركة تدفق السلع الغذائية للنيل الازرق وبعض المناطق من ولاية سنار.

وازداد الوضع سوء عندما انقطع ذات الطريق في خور الملوية جنوب ود النيل مما ضاعف العبء على فريق الهيئة القومية للطرق والجسور الهندسي واصبح يعمل الليل بالنهار حتي تمكن من معالجة القطوعات وبالتالي انسياب الحركة في هذا الطريق الحيوي والمهم.

وقد تضررت إعداد كبيرة من المواطنين جراء هذا الانقطاع وان هناك عدد قليل من المنتفعين لانقطاع هذا الطريق والذي تكرر لأربع مرات في خور القعرة الأمر الذي أثار شكوك المهندسين العاملين في الصيانة وكذلك شكوك المواطنين المتضررين جراء هذا الانقطاع بأن هناك إياد خفية تعمل من أجل أن ينقطع الطريق وتتوقف الحركة وتشغيل الفلنكات للنقل البضائع والمواطنين.

وتيقن المتشككون بأن ما يحدث هو بفعل فاعل بعد أن قامت مجموعة من المواطنين باعتراض الفريق الهندسي ورمي الماسورة التي تم جلبها من القطاع الشرقي في خور القعرة حتي لا يفلح الفريق الهندسي من معالجة الانقطاع وتمرير المياه نحو النيل الازرق..

هذا الموقف يحسب على اؤلئك المنتفعين من انقطاع الطريق حيث انهم يريدون زيادة المعاناة على أهلهم في الولاية وجيرانهم ومضاعفة الأسعار على السلع الغذائية التي في طريقها للنيل الازرق.

حقيقة ما حدث يجعل الهيئة القومية للطرق والجسور ووزارة التنمية العمرانية والطرق والجسور الضغط على الشركات العاملة في الكباري في خوري القعرة والملوية مضاعفة الجهود والقيام بأسرع ما يمكن القيام به لوضع حدا للذين يريدون التكسب غير المشروع من انقطاع الطريق.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى