
أعلنت لجنة المعلمين السودانيين بمحليات ولاية الخرطوم، الأحد، بدء تنفيذ إضراب تدريجي عن العمل اعتباراً من 17 يونيو الجاري، احتجاجاً على عدم الاستجابة لمطالبهم المهنية والمالية، لتصبح الخرطوم ثالث ولاية تشهد تحركات احتجاجية للمعلمين بعد كسلا والجزيرة.
وجاء القرار عقب انتهاء مهلة 48 ساعة منحتها اللجنة للجهات المختصة للرد على مذكرة مطالب رفعتها الثلاثاء الماضي، دون تلقي أي رد رسمي. وقالت اللجنة إن اجتماعها المنعقد الأحد خلص إلى أن تجاهل المذكرة يمثل عدم استجابة لحقوق المعلمين، ما استدعى الشروع في تنفيذ برنامج تصعيدي معلن.
وبحسب الجدول المعلن، يبدأ الإضراب بمرحلة أولى يوم الأربعاء 17 يونيو الجاري، تليها مرحلة ثانية بإضراب يومي الاثنين والثلاثاء 22 و23 يونيو، على أن تعقد اللجنة اجتماعاً في 25 يونيو لتقييم الموقف ومراجعة المستجدات قبل إعلان برنامج التصعيد للفترة اللاحقة.
ودعت اللجنة المعلمين والمعلمات إلى الالتزام الكامل ببرنامج الإضراب، مؤكدة أن أي إجراءات عقابية لن تسهم في معالجة الأزمة، بل قد تؤدي إلى زيادة التوتر. كما طالبت السلطات بالتعامل الجاد مع قضايا التعليم والاستجابة للمطالب المطروحة.
ووجهت اللجنة نداءً إلى أولياء الأمور لدعم مطالب المعلمين، معتبرة أن تحسين أوضاع العاملين في القطاع التعليمي يمثل أحد المرتكزات الأساسية لتطوير العملية التعليمية.
ويأتي إضراب معلمي الخرطوم بالتزامن مع اتساع رقعة الاحتجاجات في عدد من الولايات، حيث أعلنت لجنة المعلمين بولاية كسلا تمديد إضرابها إلى إضراب شامل يستمر من الأحد حتى الخميس المقبل احتجاجاً على ضعف الرواتب، فيما بدأ معلمو ولاية الجزيرة، السبت، تنفيذ إضراب متدرج يتصاعد إلى إضراب شامل ومفتوح اعتباراً من 28 يونيو الجاري.










