
شنّ مستشار رئيس مجلس السيادة، الدكتور أمجد فريد، هجوماً حاداً على ما يُعرف بـ”حكومة تأسيس”، معتبراً أن أعضاءها يعملون لصالح مليشيا الدعم السريع، ووصفهم خلال مقابلة ببرنامج “المنتدى السياسي” على القناة القضائية السودانية بأنهم “مثل المرتزقة الكولومبيين”، مؤكداً أنهم “غير معدودين سياسياً”.
وانتقد فريد كذلك التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، قائلاً إن بعض مكوناته تتعامل باعتبارها نخبة سياسية تمتلك “تفويضاً إلهياً” للحكم، وترى نفسها الأجدر بالقيادة والممثل الحقيقي للمدنيين والثورة.
وأضاف أن بعض المنتمين لهذا التيار يشعرون بأن ثورة ديسمبر 2019 قد تجاوزتهم، ويسعون إلى صناعة ثورة جديدة بالقوة، على حد تعبيره.
واستشهد فريد ببكري الجاك، قائلاً إنه قاتل ضمن قوات التحالف في إريتريا خلال عامي 1998 و1999، قبل أن يعتزل العمل السياسي في الولايات المتحدة، ثم يعود لاحقاً للحديث عن ثورة جديدة ضد “الكيزان” بعد غيابه عن ثورة ديسمبر، بحسب حديثه.
وفي ملف الحرب، شدد مستشار رئيس مجلس السيادة على أن تبرير استمرار الحرب يمثل جريمة لا تقل عن شراء السلاح وتزويد قوات الدعم السريع بالذخيرة، مؤكداً أن من يبرر الحرب “لا يختلف عن من يضغط على الزناد”.











