أعلن أبناء قبيلة بني هلبة التمرد العام والخروج الكامل على مليشيا الدعم السريع، وأغلقوا جميع مداخل ومخارج مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، عقب تصاعد التوترات والخلافات بين الطرفين واتهامات للمليشيا بارتكاب انتهاكات في المنطقة.
وبحسب مصادر محلية تحدثت فإن التحرك جاء بعد قيام عناصر تابعة للدعم السريع باختطاف الناطق الرسمي باسم القبيلة واقتياده إلى جهة مجهولة، الأمر الذي أدى إلى حالة من الغضب وسط أبناء القبيلة وإعلان التعبئة والمواجهة المسلحة.
وأكدت المصادر أن الحادثة فجّرت الأوضاع الأمنية في نيالا، مع تصاعد الاحتقان بين أبناء بني هلبة وعناصر الدعم السريع خلال الساعات الماضية.
وأشارت إلى أن المدينة شهدت انفلاتاً أمنياً واسعاً، تمثل في إغلاق الطرق والجسور الرئيسية بشكل كامل، بالتزامن مع انتشار كثيف لمسلحين من أبناء القبائل.
كما أفادت المصادر بوقوع إطلاق نار مكثف وعشوائي في عدد من المناطق داخل المدينة، وسط حالة من التوتر والترقب في نيالا التي تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع.










