
نفى مصدر مطلع صحة الأنباء المتداولة بشأن اعتقال قائد لواء البراء بن مالك، المصباح أبو زيد طلحة، في دولة رواندا، مؤكداً أنه غادر العاصمة كيغالي إلى دولة أخرى بعد انتهاء زيارته.
وبحسب ما نقله الكاتب الصحفي ضياء الدين بلال، فإن ما جرى اقتصر على تقديم بلاغ لدى الشرطة الرواندية ضد المصباح من قبل أشخاص مناوئين له، قبل أن تتحقق السلطات من البلاغ وتقرر عدم اتخاذ أي إجراءات تقييدية بحقه.
وأوضح المصدر أن السلطات الرواندية لم تجد، وفق روايته، أي مسوغات قانونية تستدعي توقيف المصباح أو منعه من الحركة، ليغادر البلاد لاحقاً بصورة طبيعية.
وأشار إلى أن وجود المصباح في رواندا كان في إطار زيارة خاصة، ولا يرتبط بأي مهمة حكومية أو رسمية.
وكانت حسابات وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي قد تداولت خلال الساعات الماضية مزاعم عن اعتقال المصباح في كيغالي ونقله إلى أحد السجون، وسط تفاعل واسع بين مؤيد ومشكك في صحة تلك المعلومات.
ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي من السلطات الرواندية بشأن الواقعة، فيما يؤكد المصدر أن ما تم تداوله يدخل في إطار الشائعات المرتبطة بالحرب الإعلامية المصاحبة للنزاع في السودان.










