
قال مصدر عسكري في إقليم النيل الأزرق إن مجموعة كبيرة من قوات جوزيف توكا تفرقت بعد إلقاء أسلحتها في منطقة حدودية بين الكرمك وإقليم أصوصا الإثيوبي.
وبحسب المصدر، غادر بعض العناصر باتجاه دولة جنوب السودان، على خلفية ما وصفه بتأخر الرواتب والمستحقات المالية، إلى جانب نقص الإمدادات الغذائية.
وأشار المصدر إلى وجود اتهامات موجهة للحركة الشعبية، جناح عبد العزيز الحلو، بتأجير بعض هذه القوات لقوات الدعم السريع عبر وسطاء، وهي اتهامات لم يصدر بشأنها تأكيد مستقل حتى الآن.
كما زعم المصدر أن قيادات داخل الحركة تستثمر مستحقات مقاتلين في مشروعات تجارية وزراعية لصالحها، دون أن تتوفر معلومات رسمية تؤكد هذه المزاعم.
وأضاف أن نسبة من وصفهم بالمقاتلين الأجانب داخل تلك القوات تتجاوز 60%، وفق تقديراته، في ظل تزايد الحديث عن تعقيدات المشهد العسكري في المناطق الحدودية.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الحركة الشعبية أو قوات جوزيف توكا بشأن هذه الاتهامات أو ما ورد حول تفرق عناصرها في المنطقة الحدودية.











