
عثر متطوعون، ظهر السبت، على قبر داخل استاد الهلال المعروف بـ“الجوهرة الزرقاء” بمدينة أم درمان، أثناء تنفيذ حملة شعبية لتنظيف الملعب وإزالة مخلفات الحرب تمهيداً لإعادة تأهيله.
وأفاد مشاركون في الحملة بأن القبر يُرجح أن يعود لأحد ضحايا الحرب التي اندلعت في أبريل 2023، حين اضطر عدد من السكان إلى دفن موتاهم داخل منشآت عامة وساحات مفتوحة، بسبب صعوبة الوصول إلى المقابر الرسمية تحت وطأة القصف والانفلات الأمني.
ويأتي الاكتشاف في وقت بدأت فيه مبادرة شبابية واسعة لإعادة الحياة إلى الاستاد، بعد تعرضه لأضرار كبيرة وتحوله خلال سنوات الحرب إلى موقع مهجور قريب من مناطق العمليات.
وعقب العثور على القبر، تم إخطار الجهات القانونية والطبية والأمنية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك فحص الرفات ومحاولة التعرف على هوية المتوفى.
ومن المنتظر أن تُستكمل الإجراءات الرسمية قبل نقل الجثمان وإعادة دفنه بصورة لائقة في إحدى المقابر المعتمدة بمدينة أم درمان.
وأثار المشهد حالة من التأثر وسط المتطوعين، باعتباره دليلاً جديداً على الكلفة الإنسانية القاسية للحرب، التي امتدت آثارها إلى الملاعب والمرافق المدنية والحياة اليومية للسكان.











