
كشفت مصادر دبلوماسية عن توجه سعودي لإنهاء مهمة عناصر قوات الدعم السريع الموجودة على الحدود الجنوبية للمملكة مع اليمن، ضمن ترتيبات مرتبطة بعملية “عاصفة الحزم”.
وبحسب المصادر، بدأت الرياض دراسة خيار استبدال هذه القوات بوحدات عسكرية من دولة جنوب السودان، في خطوة تعكس تحولاً في التعامل مع ملف القوات السودانية المشاركة في تأمين الحدود.
وأفادت المعلومات بأن المقترح طُرح خلال زيارة المستشار الأمني لرئيس جنوب السودان، توت قلواك، إلى المملكة في أبريل الماضي، حيث تنتظر السعودية رداً رسمياً من جوبا قبل تحديد الجدول الزمني لأي عملية انسحاب أو استبدال.
ويأتي هذا التطور بعد مرور ثلاث سنوات على اندلاع الحرب في السودان، وهي فترة حرصت خلالها السعودية على الفصل بين وحدات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع المرابطة على حدودها الجنوبية.
وتشير المصادر إلى أن التغيرات الأخيرة في الموقف السعودي من النزاع السوداني دفعت الرياض إلى البحث عن بدائل عسكرية لسد أي فراغ محتمل، خاصة أن قوات الدعم السريع كانت تخضع سابقاً لعمليات تبديل دورية كل ستة أشهر وفق ترتيبات سابقة.










