أعلنت وزارة التربية والتعليم بولاية شمال دارفور التوصل إلى اتفاق مع وزارة التربية والتعليم بالولاية الشمالية لفتح مدارس جديدة داخل معسكر العفاض بمحلية الدبة، لاستيعاب الأطفال والتلاميذ والطلاب النازحين من شمال دارفور.
وقال المدير العام للوزارة والوزير المكلف، مختار إسماعيل حامد، إن المدارس ستشمل مراحل ما قبل المدرسة والابتدائية والمتوسطة والثانوية، واصفاً الخطوة بأنها “طوق نجاة تعليمي” لأبناء الأسر النازحة.
وأوضح حامد، في تصريح لوكالة السودان للأنباء، أن الوزارة بدأت فعلياً تكليف مدير ووكيل لكل مدرسة، مع توجيههم بعقد اجتماعات عاجلة مع 109 معلمين ومعلمات موجودين داخل المعسكر، لوضع خطة لانطلاق العام الدراسي رغم الظروف الاستثنائية.
وأكد أن الهدف هو استيعاب جميع الطلاب وعدم ترك أي طفل خارج المدرسة بسبب النزوح، مشدداً على أن الحرب فرضت واقعاً قاسياً، لكن حماية حق الأطفال في التعليم تظل أولوية.
ووجه بالبدء فوراً في تسجيل الأطفال والتلاميذ والطلاب داخل المعسكر، إلى جانب إجراء حصر شامل لمعرفة العدد الفعلي للمستهدفين، تمهيداً لإنشاء قاعدة بيانات تساعد في توفير الدعم والاحتياجات التعليمية.
وفي الجانب الإداري، أعلن حامد تكليف الأستاذ آدم أحمد بإدارة شؤون الطلاب والمدارس على مستوى الولاية، والأستاذ محمد عبد الجبار محمد مديراً لشؤون الطلاب والمدارس بمحلية الفاشر، لمتابعة التنفيذ ميدانياً وضمان انطلاقة الدراسة في الوقت المحدد.
وأشار إلى أن الوزارة تدرك صعوبة توفير الفصول والكتب والمعينات داخل المعسكر، لكنها تعمل على تجاوز هذه التحديات حتى لا يفقد الأطفال حقهم في التعليم.
ودعا المنظمات الإنسانية وشركاء التعليم إلى التدخل العاجل لتجهيز الفصول وتوفير المستلزمات الأساسية، مؤكداً أن استمرار التعليم في معسكرات النزوح ضرورة لحماية الأطفال ومنع تسرب جيل كامل.









