طالبت المبادرة الاستراتيجية لنساء القرن الأفريقي “صيحة” بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الموظفة الأممية والناشطة الحقوقية نجوى موسى كاوندا، المحتجزة لدى الحركة الشعبية, شمال بقيادة عبد العزيز الحلو منذ مطلع أبريل الماضي.
وقالت المنظمة، في بيان الخميس، إن كاوندا اعتُقلت من منطقة أطورو الخاضعة لسيطرة الحركة، قبل نقلها إلى كاودا، محمّلة قيادة الحركة الشعبية مسؤولية سلامتها الجسدية والصحية.
وأعربت “صيحة” عن قلقها من استمرار احتجاز كاوندا وانقطاع أخبارها، مشيرة إلى تقارير من أسرتها تتحدث عن تدهور حالتها الصحية، في وقت رُفضت فيه طلبات قدمتها جهات دينية، بينها مجلس كنائس جبال النوبة، لزيارتها.
ودعت المنظمة جميع أطراف النزاع إلى وقف الاعتقالات التعسفية وأعمال الترهيب والانتقام ضد النساء والمدافعين عن حقوق الإنسان، مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على الحركة الشعبية وتحالف “تأسيس” لإطلاق سراحها وجميع المدنيين المحتجزين دون اتهامات.
وبحسب البيان، جاء اعتقال كاوندا على خلفية جهودها في معالجة نزاعات قبلية بمنطقة ديبي في جبال النوبة.
وتُعد نجوى موسى كاوندا من أبرز القيادات النسوية في جبال النوبة، إذ عملت لسنوات في مجالات الإغاثة وبناء السلام وحقوق النساء، كما شاركت في مبادرات لمناهضة تجنيد الأطفال والعنف ضد النساء والفتيات في مناطق النزاع.
وسبق أن شاركت كاوندا ضمن وفد الحركة الشعبية في مفاوضات السلام مع النظام السوداني السابق، كما قادت في عام 2016 جهود تنفيذ خطة أممية لإنهاء تجنيد الأطفال في مناطق سيطرة الحركة.










