كشف المهندس أيمن شرارة، أحد أبناء دارفور، عن تصاعد الخلافات داخل قوات الدعم السريع، بعد تحرك قوة تابعة لآل دقلو لتجريد قوات القيادي علي رزق الله، المعروف بـ“السافنا”، من عتادها الحربي وتقييد تحركاته.
وقال شرارة إن القيادات الميدانية التابعة للسافنا رفضت في البداية تسليم السلاح، قبل أن يوجه الأخير قواته بتسليم العتاد التابع للدعم السريع، والانسحاب بأسلحتهم وعرباتهم الخاصة إلى مناطقهم في دارفور.
وأرجع شرارة الأزمة إلى ما وصفه بانعدام الثقة بين قيادة الدعم السريع وبعض القيادات المحسوبة على مجتمع المحاميد، معتبراً أن الخطوة تمثل محاولة لسحب النفوذ العسكري من هذه القيادات وإضعاف حضورها داخل المنظومة.
ويرى مراقبون أن انسحاب قوات السافنا بآلياتها الخاصة يعكس تراجع الثقة داخل التحالفات الداخلية، ويفتح الباب أمام مزيد من الانقسامات في صفوف الدعم السريع.
وتشير هذه التطورات إلى تصاعد صراع داخلي قد تكون له انعكاسات مباشرة على تماسك القوات في دارفور، خاصة إذا اتسعت دائرة الخلافات بين القيادات الميدانية.











