
دعا وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، اليوم الأربعاء، إلى إبقاء الأزمة السودانية في صدارة الاهتمام الدولي، محذراً من تفاقم الكارثة الإنسانية نتيجة استمرار الحرب.
وقال بارو، في منشور على منصة «إكس»، إن النزاع المستمر في السودان منذ ثلاث سنوات تسبب في واحدة من أعنف الأزمات الإنسانية عالمياً، مشيراً إلى أن حجم المعاناة والمجاعة لم يشهد له العالم مثيلاً منذ بداية القرن الحالي.
وأوضح أن ملايين المدنيين أُجبروا على النزوح بسبب القتال والانتهاكات، بما في ذلك العنف الجنسي، في وقت تعاني فيه أعداد كبيرة من النساء والأطفال من نقص حاد في الغذاء والدواء والمأوى.
وأضاف أن مئات الآلاف يعيشون في مخيمات لجوء تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة، وسط ظروف قاسية تتسم بالفقر المدقع وغياب الحماية.
وأكد الوزير الفرنسي أن تجاهل هذه الأزمة يؤدي إلى تفاقم معاناة المدنيين ويقوّض فرص احتواء الانهيار الإنساني، داعياً إلى تحرك دولي أكثر جدية وفاعلية لإنقاذ الأرواح ومنع اتساع الكارثة.











