ابراهيم بقال سراج – لجنة التمكين ” بال المطلقة في الرجوع ؟ !!

0 245

رؤية مشاهد

إبراهيم بقال سراج

لجنة التمكين ” بال المطلقة في الرجوع ؟ !!

عبارة الصراخ الذي أطلقها العبثي وجدي صالح وقال ” سيصرخون ” لم يكن وجدي نفسه أن هذه العبارة ستنطبق عليه وعلي إتباعه من إعضاء علوج تمكين اليسار وهم الذي ” صرخوا ” وبأعلي أصواتهم وسمعهم القاصي والداني وكل العالم يسمع ويستمتع ” بصراخ ” هؤلاء العلوج واليوم وهم فقط لمجرد بلاغ ضد ” جبان ” يهرب من العدالة ويرفض تنفيذ القانون علي نفسه وينفذ قانون الغاب علي غيره ومئات الضحايا فصلوا من غير قانون والعشرات يقبعون في السجون من غير قانون ومناع الجبان ” يخاف ويهرب من القانون ” ومن معه من العلوج ” يصرخون ” داخل المؤسسات العدلية والقانونية ويسيئون للنائب العام ويتطاولون بسفه وقلة أدب ضد رمز الدولة ، لماذا يتهرب مناع من القانون في دولة العز وكنز الفرح ودولة المؤسسات والقانون حسب إدعاءهم ومليونية تسيس القانون الذي أتت بالنائب العام القحاتي وإنقلب السحر علي الساحر وصاروا يتباكون ويصرخون ضد نائبهم العام ..

وهناك مثل يقول ” الكلب ينبح لآجل ذيله ” وقد شعر هؤلاء أن لجنتهم المسماة ” بالتفكيك ” قد تفككت هذه اللحنة نفسها ولم يتبقي لها سوي ” الحل ” والحل في البل كما قالوه في شعاراتهم التافهة والسافلة وهم إصلاً إصحاب العبارات التافهة والعبارات السوقية ، كيف لا وقد قادوا ثورتهم من كولمبيا ويقولون عن إنفسهم جابنا الشارع وفعلاً الشارع بجيب أمثالكم والكوشة بتلم الإوساخ ؟ وما أن إستقال الفريق ياسر العطاء بدأ الصراخ واللجنة تمت إزالتها وصارت في خبر كان وسيتم حلها وبلها في الإيام القادمة ” بال المطلقة في الرجوع ” أصدق مثل ينطبق في هؤلاء السفهاء العلوج العبثيين والدراويش ولجان مقاولتهم .

الصراخ الذي شاهدناه اليوم داخل المؤسسات العدلية دليل كافي أن هؤلاء أنفسهم لا يحترمون العدالة ولا القانون فكيف يطالبون الأخرين الإمتثال للعدالة والقانون وإين العدالة ؟ لجنة خارجة عن القانون ظلت تمارس الإبتزاز والتشهير والمصادرة من غير أي سند قانوني وتسمي هذه اللجنة زيفاً وبهتاناً بأنها لجنة سيادية يتمتع إعضاءها بالحصانة الدستورية ؟ فأين حصانة مناع ؟ ولماذا لم يتم إستخدام حصانته وقبض عليه في دفار مثله ومثل مساجين الإعدام فالمجرم مجرم والقانون قانون وأذا كانت قحت لا تحترم القانون وهم إصحاب الحكم اليوم فمن الذي يحترم القانون أذا كان حاميها حراميها ؟ ولماذا مناع كبير علي القانون ؟ ولماذا لا يمتثل لأمر القانون ؟

لم يحترموا سيادة الدولة ورمزها ولم يحترموا شرف القوات المسلحة وقائدها العام وكالوا الإساءات والشتائم ضد رمز الدولة الفريق أول البرهان وحولوا البلاغ ضد مناع لمنبر سياسي وبهرجلة وسفه وقلة أدب وتطاول النشطاء تحدثوا من داخل النيابة وهم يصرخون بأعلي أصواتهم ضد البرهان ويقول ” يسقط البرهان ” هم الساقطون أخلاقياً ومن غير أدب سياسي يتطاولون ويدعون أنهم يمثلون الدولة وحكومتها ، من إين جاء هؤلاء السفهاء ؟ الذين يظنون أن الهرجلة وعلو الصوت والسفه والتطاول نهج لإدارة الدولة ؟ إن أقبح الأصوت وأبشعها لهو صوت الحمير ، حيث شبه – الله سبحانه وتعالي الرافعين لأصواتهم فى غير حاجة إلى ذلك ، بأصوات الحمير التى هى مثار السخرية مع النفور منها ” وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ ”  أدبا مع الناس ومع اللّه، ” إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ ” أي أفظعها وأبشعها ” لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ”  فلو كان في رفع الصوت البليغ فائدة ومصلحة ، لما أختص بذلك الحمار ، الذي قد علمت خسته وبلادته كخسة وبلادة ” قحت ” وإتباعها ولجان مساومتها وعلوجهم .

ماذا ينتظر الفريق أول البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة ؟ وماذا ينتظر المواطن السوداني من هؤلاء ؟ وماذا تنتظر القوات المسلحة من هؤلاء القحاتة الذين يتطاولون علي رمز وسيادة الدولة في مخاطبة وخطاب داخل المؤسسات العدلية والقانونية دون إحترام ويسيئون الفريق أول البرهان لدرجة أنهم يهددون بسجنه في كوبر .. ويتهمونه بأنه إطلق سراح وداد بابكر الإمرأة التي تساوي وتزن كل رجال قحت وجعلتهم ” يصرخون ” وهي أمرأة واحدة فقط من نساء المؤتمر الوطني فما بال باقي النسوة من أخوات نسيبة ؟ فلو لم تنجب الحركة الإسلامية غير وداد لكفاها ؟ فالنفترض أن البرهان تدخل وإطلق سراح وداد فماذا نسمي تدخل قحت والتاج والعبثي وجدي ولجان المساومة وإطلاق سراح مناع وتحدي القانون ؟ أحلال عليكم وحرام علي وداد ؟

لابد من حسم هؤلاء السفهاء يا سعادة الفريق أول البرهان كفاك صمتاً ونحن نعلم أن صمتك لإعتبارات كثيرة منها الحفاظ علي أمن وسلامة البلاد ولكن هؤلاء هدفهم إنهيار البلاد سياسياً وإجتماعياً وإخلاقياً وإنهيار وتدمير المؤسسات العدلية والقانونية وإهانة رمز وشرف الدولة فيجب حسمهم نعم ، صمتك صمت الحليم الحكيم ونعلم أن نطقت ستغير الكثير ، يجب تجاوز هؤلاء النشطاء وحل الحكومة ولجنة التمكين ومحاسبتهم علي الفساد والإبتزاز وتشكيل حكومة وطنية مهمتها الإعداد للإنتخابات ؟ أحزاب فكة يخافون ويخشون ويتهربون من الإنتخابات كخوف صلاح مناع من النيابة والعدالة ك هروبة من تنفيذ أمر القبض . فهؤلاء يا سعادة الفريق أول البرهان ليس لديهم شي سوي الحلاقيم وطول اللسان والسفه والتطاول فهم نعاج في جلود اللبوات . الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وقد حدث الطلاق الأول عندما صرح البرهان من قبل وأوقف التفاوض مع قحت في بدايات الثورة وتدخل الإجاويد محجوب محمد صالح وآخرون فأرجعوا قحت لبيت الطاعة ؟ والثاني تصريحات البرهان الأخيرة بتجاوز قحت وتشكيل حكومة طوأرئ وسيفعها البرهان طال الزمان أم قصر وسترون وتصرخون وتهربون ..

الأحد . 7 . فبراير 2021 م

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات
Loading...