
ألقت الأجهزة الأمنية المصرية القبض على لاجئ سوداني في القاهرة، عقب تداول مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي أظهرت توجيهه أسئلة وُصفت بالأمنية إلى أحد المجندين المصريين داخل إحدى محطات مترو الأنفاق.
وباشرت الجهات المختصة التحقيقات فور رصد المقاطع المتداولة وفحص محتواها، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة للوقوف على ملابسات الواقعة وكشف تفاصيلها.
وبحسب مصادر مطلعة، تمكنت التحريات والفحوص الفنية من تحديد هوية المتهم وموقعه، قبل ضبطه واقتياده إلى جهات التحقيق المختصة لسماع أقواله ومواجهته بنتائج التحريات.

وتواصل الجهات القضائية المختصة استكمال التحقيقات لكشف جميع جوانب الواقعة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحقه.
وفي السياق، حذر المحامي المصري سيد ناصر من محاولات إثارة الفتنة بين الشعبين المصري والسوداني عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن العلاقات التاريخية والروابط المشتركة بين البلدين أكبر من أي خلافات فردية أو حملات تحريضية.
وأكد ناصر أن التصرفات الفردية المعزولة لا يمكن تعميمها على الشعوب، مشدداً على أهمية التصدي لخطابات العنصرية والكراهية والحفاظ على قيم الاحترام المتبادل والتعايش بين الشعبين.











