
أوضح المجلس الأعلى للحج والعمرة أسباب تأخر وصول عفش عدد من الحجاج السودانيين القادمين عبر البحر، مؤكداً اتخاذ إجراءات لمعالجة المشكلة وضمان وصول الأمتعة إلى ميناء عثمان دقنة بسواكن في أقرب وقت، مع تقديم اعتذار رسمي للحجاج المتأثرين.
وقال المجلس، في بيان توضيحي، إن البواخر العاملة في نقل الحجاج خلال الموسم الحالي خضعت لعمليات تأهيل بواسطة لجنة مختصة ضمت ممثلين من وزارة المالية والموانئ البحرية وديوان المراجعة العامة وفنيين من المجلس الأعلى للحج والعمرة. وأسفرت إجراءات التأهيل عن اعتماد ثلاث شركات فقط استوفت المطلوبات الفنية، وهي شركة الطاهر طه المشغلة للعبارة “الجودي”، وشركة تاركو البحرية المشغلة للعبارة “الجابرة”، وشركة كنزي الدولية المشغلة للعبارة “دليلة”.
وأوضح البيان أن العبارة “الجودي” أكملت رحلات الذهاب بنجاح كامل، قبل أن تتعرض لعطل طارئ في ميناء جدة الإسلامي، ما استدعى الاستعانة بالعبارة “الجابرة” التابعة لشركة تاركو البحرية لتنفيذ رحلات العودة.
وأشار المجلس إلى أن العبارة “الجابرة” لم تتمكن خلال رحلتيها الأولى والثانية من نقل جميع الحاويات المصاحبة للحجاج، حيث نقلت 16 حاوية فقط من أصل 28 حاوية، بسبب ارتباطات مسبقة تتعلق بنقل أمتعة المقيمين.
وأكد المجلس أنه تكفل بنقل عفش الحجاج من مكة المكرمة إلى مخازن الشركات في جدة على نفقته الخاصة، مراعاة لظروف ما بعد الحرب وحاجة الحجاج إلى تأثيث منازلهم. كما ألزم شركة الطاهر طه بتحمل تكاليف السكن والترحيل والإعاشة للحجاج الموجودين بميناء عثمان دقنة حتى استلام أمتعتهم.
وأضاف البيان أن المجلس خاطب وزارة الحج والعمرة السعودية لإلزام شركة تاركو البحرية بنقل العفش المتأخر، وتم تحرير محضر رسمي يقضي بتنفيذ عملية النقل عبر العبارة “الجابرة” في رحلة يوم الثلاثاء 22 ذو الحجة 1447هـ الموافق 9 يونيو 2026.
واختتم المجلس بيانه بتقديم اعتذار كامل للحجاج المتأثرين بالتأخير، مؤكداً متابعته المستمرة لتنفيذ الإجراءات المتفق عليها وضمان وصول العفش إلى ميناء عثمان دقنة مساء اليوم التالي.










