
شنّ القيادي الإعلامي المنشق عن مليشيا الدعم السريع، إبراهيم بقال، هجومًا حادًا على الاستعراض العسكري الأخير للمليشيا الذي ظهرت فيه نحو 50 مدرعة، واعتبره “مجرد استعراض بلا قيمة”، في ظل الخسائر الكبيرة التي تكبدتها خلال الحرب.
وقال بقال إن مليشيا الدعم السريع كانت تمتلك آلاف المدرعات والآليات العسكرية في الخرطوم والجزيرة وجبل موية قبل اندلاع المواجهات، مشيرًا إلى أن معظم تلك القوة تعرض للتدمير خلال العمليات العسكرية.
وأضاف: “95% من الخرطوم كانت تحت سيطرتكم… أين ذهبت كل تلك الآليات؟”، في إشارة إلى التراجع الكبير في القدرات العسكرية للمليشيا مقارنة ببداية الحرب.
وأكد بقال أن القوة الأساسية للمليشيا انتهت فعليًا، ولم يتبق سوى مجموعات مستنفرة ومقاتلين مرتزقة، مضيفًا أن أي تجمع جديد للآليات العسكرية سيكون هدفًا مباشرًا للضربات الجوية، كما حدث في مرات سابقة.
وتعكس تصريحات بقال تصاعد الجدل بشأن قدرة مليشيا الدعم السريع على مواصلة القتال، في ظل الضربات الجوية المكثفة وفقدان جزء كبير من قوتها المدرعة.











