
ظهر القائد المنشق عن قوات الدعم السريع، علي رزق الله المعروف بـ“السافنا”، في مقطع مصور من داخل الحرم المكي أثناء أدائه مناسك الحج، وذلك بعد أيام من إعلانه الانشقاق عن الدعم السريع والانحياز إلى الجيش السوداني.
وردد السافنا، وهو متعلق بأستار الكعبة، دعاءً دعا فيه إلى نصرة القوات المسلحة، ووحدة الصف، وحقن الدماء، ووقف الحرب ورفع البلاء عن السودان.
وأثار المقطع تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بين من اعتبر ظهوره في الحج مؤشراً على مراجعة موقفه وطلبه للتوبة، ومن شدد على أن الشعائر الدينية لا تلغي حق الضحايا في المحاسبة والعدالة.
وعلقت الصحفية صباح أحمد على الفيديو بلهجة حادة، مؤكدة أن الحقوق الشخصية لا تسقط بمجرد أداء الحج أو الدعاء، في إشارة إلى مطالب محاسبة كل من تورط في انتهاكات خلال الحرب.
في المقابل، دافع الناشط أبو عمر الدنقلاوي عن فكرة قبول التوبة، مستشهداً بنماذج دينية وتاريخية، معتبراً أن ذهاب السافنا إلى بيت الله قد يكون بداية لمراجعة حقيقية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن أي صاحب حق مثبت يملك خيار المطالبة بالمحاسبة أو العفو.
ويأتي ظهور السافنا في مكة بعد تحولات متسارعة في موقفه، عقب إعلان خروجه من صفوف الدعم السريع، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً بين من يراها انحيازاً متأخراً للدولة، ومن يطالب بفتح ملفات الماضي ومحاسبة كل المتورطين وفق القانون.











