قررت اللجنة الأمنية بمحلية شندي في ولاية نهر النيل منع إقامة صلاة عيد الأضحى في الساحات والميادين العامة، والاكتفاء بأدائها داخل المساجد ودور العبادة المغلقة.
وجاء القرار، وفق وثيقة صادرة عن اللجنة الأمنية، كإجراء احترازي عقب تصاعد المخاوف الأمنية المرتبطة بالهجمات الأخيرة بالطائرات المسيّرة التي شهدتها المدينة.
وشمل القرار كذلك حظر التجمعات الخارجية والاحتفالية المكشوفة خلال فترة العيد، بهدف حماية المدنيين وتقليل مخاطر الاستهداف في الأماكن المفتوحة.
وتأتي هذه الإجراءات بعد ساعات من هجوم بطائرة مسيّرة استهدف منزل المصباح طلحة، قائد مجموعات “كتائب البراء بن مالك” بمدينة شندي.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الهجوم تسبب في أضرار مادية جزئية بالمبنى، واندلاع حريق محدود تمت السيطرة عليه، إلى جانب إصابات طفيفة وسط بعض الموجودين في محيط المنزل.
وبحسب المصادر ذاتها، نجا المصباح طلحة من الاستهداف دون إصابة، فيما رفعت السلطات المحلية مستوى التدابير الأمنية داخل المدينة تحسباً لأي تطورات خلال أيام العيد.











