كشف وزير الإعلام عن رصد غرفة إلكترونية منظمة تعمل على نشر أخبار مضللة، قال إنها تستهدف خلق فجوة بين الحكومة والشعب السوداني عبر حملات ممنهجة على منصات التواصل.
وأكد الوزير أن هذه الحملات تسعى إلى زعزعة الثقة في مؤسسات الدولة، من خلال بث الشائعات وتزييف الحقائق، مشيراً إلى أن الحكومة تدرك طبيعة هذه المخططات والجهات التي تستفيد من تضليل الرأي العام.
وشدد على أن الجهاز التنفيذي ماضٍ في أداء واجباته وخدمة المواطنين رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، قائلاً إن الحكومة تخدم الشعب “بكل رحابة صدر وطيب خاطر”.
ودعا وزير الإعلام المواطنين إلى تحري الدقة، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة التي تستهدف إضعاف الجبهة الداخلية وإثارة البلبلة.
وأكد أن مواجهة الشائعات تتطلب وعياً مجتمعياً وتعاوناً بين المؤسسات الرسمية ووسائل الإعلام والجمهور، لحماية النسيج الوطني ومنع استغلال الفضاء الرقمي في ضرب الاستقرار.











