
أعلن موسى هلال عبد الله، رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني، اكتمال ترتيبات عودة قواته إلى الميدان، مؤكداً أنها جزء من القوات المسلحة السودانية وتمثل أساس قوات حرس الحدود، في وقت وصف فيه الوضع الأمني بـ”المشرف” مع تقدم العمليات العسكرية في النيل الأزرق ودارفور.
وأوضح هلال أن قواته في مرحلة تجهيز متقدمة للانتشار في المناطق التي لم تُحرر بعد في ولايتي كردفان ودارفور، مشيراً إلى أن دخول هذه القوات إلى دارفور مرتبط باستكمال الجاهزية وفق التنسيق مع القوات المسلحة، ضمن خطة أمنية تتزامن مع استمرار العمليات الجوية.
وقال إن خروجه السابق من منطقة “مستريحة” كان انسحاباً تكتيكياً نتيجة عدم تكافؤ القوة، حيث واجهت قواته نحو 400 مركبة مدعومة بالطيران مقابل 48 عربة فقط، لافتاً إلى أن ذلك فرض واقعاً ميدانياً معقداً.
وأضاف أن قوات مجلس الصحوة شاركت في معارك أم درمان بنحو 4800 فرد وضابط، مؤكداً استمرار انتشارها ضمن تشكيلات القوات المسلحة في دارفور.
ودعا هلال عناصر قواته إلى رفض الخطاب القبلي، مشدداً على أن إدارة الدولة لا تقوم على الانتماءات القبلية، كما وصف مليشيا الدعم السريع بارتكاب انتهاكات تمس الكرامة الإنسانية.
وطالب بعدم التساهل مع عناصر الدعم السريع حتى إن كانوا من أبناء قبيلته، مؤكداً أن المسؤولية تقع على الأفراد المتورطين في التمرد، وليس على القبائل.











