مقالات

رؤى ومحطات – وحسبو.. إذا غوى – خالد قمرالدين

ـ وما حسبو إلا من غزية
إن غوت غوى
وان ترشد غزية يرشد

ـ والمليشيا التي يناصرها نائب الامين العام للحركة الاسلامية .. ونائب الرئيس السابق حسبو محمد عبدالرحمن ويقدم لها خدماته لن ترشد يوما ابدا

ـ يدهشني قول بعض الزملاء الكتاب ان حسبو وقف في المكان الخطأ .. لا .. لا .. حاشاه حسبو وعيب الشوم أن يكون الرجل قصير القامة هذا .. قد وقف الموقف الخطأ .. الرجل وقف في المكان الصحيح تماما .. وقوفه في صف المليشيا ودعمه لها .. هذا هو الموقف الذي يشبهه .. ولو تمنينا غير ذلك .. واضح انه في دولتنا هذه عندنا سوء طالع مع حكاية (نائب) دي .. حتى الآن مقدور عليهم .. وربنا يكفينا شر النواب في المستقبل ..

ـ قلت ان هذا الموقف يشبهه تماما .. قابلت الرجل مرة واحدة .. رأيت فيه وفي حديثه الغطرسة والتعالي من فراغ .. وهو بذلك .. والهالك حمدان سيان .. في الشبه بالـــ (…) الذي يحاكي صولة الاسد ..

ـ اردت من وصفه بـــ (قصير القامة) .. الإشارة الى مقولة موروثنا الشعبي أن (القُصر يا حكمة يا فتنة) .. وأربأ بحسبو ان يكون حكيما يوما .. حتى عندما كان في السلطة التي تقتضي شيئاً من الحكمة خاصة وانه كان الرجل الثاني في البلاد نائبا للرئيس البشير .. وكما قال العزيز ساكن (أهون للجمل ان يلج من ثقب إبرة من أن يدخل جنجويد ملكوت الله) .. التحية لكل (قصاري) يوزن الامور بميزان الحكمة في بلادي

ـ العودة الى الجذور .. مسألة عادية .. ولكن يجب ألا تكون على باطل .. وحسبو طبيعي جدا ان يختار طريق الباطل .. طريق (القتل والسحل والنهب والإغتصاب و … و …) .. إذ لا وازع من دين .. وليس كل من أسلم او تأسلم سلّم بموجهات الدين الحنيف وتعاليمه وسلم الناس من لسانه ويده

ـ واقولها صراحة .. ولا يساورني في ذلك ادنى شك .. ان الرجل يطمع في خلافة الهالك حميدتي .. وقيادة مليشيا الدعم السريع .. لانه يرى في شخص عبد الرحيم دقلو (زول ساي) .. وعثمان عمليات قائد عسكري وقبليا لا يمكن الاجماع عليه .. ويوسف عزت بعيد وبلا رصيد .. مما يعني ان الرجل .. يتمنى على الله الاماني .. يعمل على إجماع وتوافق المليشيا عليه .. وينطلق من طمع في السلطة .. وفي مليشيا زايلي .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى