اخبار السودان

ماذا يحدث ؟ قوات أجنبية تخترق الحدود وتتوغل داخل الأراضي السودانية

كشف سكان محليون في منطقة أم دافوق بولاية جنوب دارفور عن توغل جديد لقوات تحالف “السيليكا” المعارض في جمهورية أفريقيا الوسطى داخل الأراضي السودانية، وسط مخاوف من تصعيد أمني في الشريط الحدودي بين البلدين.

 

وقال المواطن حسن التجاني إن قوات “السيليكا” تحركت من منطقة “سرايبو” الواقعة في المثلث الحدودي بين السودان وتشاد وأفريقيا الوسطى، وتوغلت بأعداد كبيرة داخل الحدود السودانية منذ يوم السبت.

 

وأوضح التجاني أن عناصر “السيليكا” أنشأت معسكرات مستقلة شمال غرب أم دافوق، وبدأت بالتجول داخل المدينة باستخدام الدراجات النارية، الأمر الذي أثار حالة من القلق والخوف وسط السكان.

وتأتي هذه التطورات بعد أن دفعت قوات الدعم السريع، الثلاثاء الماضي، بتعزيزات عسكرية إضافية إلى الحدود مع أفريقيا الوسطى، بالتزامن مع تزايد انتشار القوات الروسية المتحالفة مع حكومة بانغي، في مؤشر على تصاعد التوتر بالمنطقة الحدودية.

 

وفي المقابل، عززت القوات الروسية والمجموعات المساندة لها انتشارها حول أم دافوق الواقعة داخل أراضي أفريقيا الوسطى، كما طالبت اللاجئين السودانيين والرعاة والمزارعين بمغادرة المنطقة وفرضت طوقاً أمنياً مشدداً حول مواقع انتشارها.

وأكدت مصادر متطابقة أن التطورات الميدانية أدت إلى إغلاق الحدود بين المنطقتين بصورة كاملة، بالتزامن مع تصاعد عمليات السلب والنهب والقتل، ما انعكس سلباً على حركة التجارة وتنقل الرعاة، وأثر على أوضاع اللاجئين في بلدة أم دافوق الأفريقية.

 

وتشهد المناطق الحدودية بين السودان وأفريقيا الوسطى توترات أمنية متكررة منذ عدة أشهر، في ظل الانتشار المتزايد للقوات الروسية، وسط تبادل للاتهامات بشأن استهداف الرعاة والتجار السودانيين في المنطقة.

منى الطاهر

منى الطاهر – صحفية متخصصة في القضايا الاجتماعية والإنسانية - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى