
أكد الناظر محمد الأمين ترك أن رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان هو الرئيس القادم للسودان، سواء عبر الانتخابات أو “بالسوط”، وفق تعبيره، مشدداً على أنه لا يرى بديلاً للبرهان في قيادة البلاد خلال المرحلة المقبلة.
وقال ترك، خلال مخاطبته ختام فعاليات ليلة الذكر والذاكرين بخلاوى ود حاشي بولاية البحر الأحمر، إن البرهان يمتلك قدرة استثنائية على التحرك بين المواطنين في الأسواق والطرقات وأماكن التجمعات العامة، معتبراً أن ذلك يعكس قربه من الشارع السوداني وثقة المواطنين فيه.
وأضاف أن البرهان “رضع من ثدي القبائل السودانية التي تُقر العرف والتقاليد السمحاء”، مؤكداً أن ارتباطه بالمجتمع السوداني يجعله الأقرب لتولي قيادة البلاد.
ووجّه ترك رسالة إلى المطالبين بالحكم المدني، قائلاً إن “رئيسهم القادم عبر صناديق الاقتراع هو البرهان، ولا بديل له”، على حد وصفه.
كما خاطب القوى السياسية الموجودة خارج البلاد بقوله: “تجيبوا خواجات، تجيبوا الجن.. على كيفكم، منتخبنا هو البرهان”، مضيفاً أن أي محاولة لفرض قيادة من الخارج ستواجه بما وصفه بـ”بندقية الشعب”.
وأوضح أن دعمهم للبرهان لا يستند إلى العاطفة، وإنما إلى قدرته على إدارة البلاد بأضعف الإمكانيات وإخراجها من “عنق الزجاجة” في مواجهة جهات قال إنها مدعومة من الخارج.
وحيّا الناظر ترك القوات المسلحة بقيادة البرهان، كما أشاد بالقوات المساندة لمؤسسات الدولة، مثمناً صمودها خلال المرحلة الماضية.
وفي ختام حديثه، دعا إلى تشكيل مجلس أعلى لنظارات السودان يبدأ من الولايات الآمنة، بهدف تعزيز دور الإدارات الأهلية في معالجة القضايا الوطنية والمشاركة في الشأن العام.











