
أعلنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح اتخاذ إجراءات قانونية لمواجهة ما وصفته بحملات ممنهجة تستهدف نشر الشائعات وتشويه صورتها، مؤكدة إنشاء آلية تنسيق أمنية عاجلة لملاحقة مروجي ما اعتبرتها “أكاذيب” تستهدف النيل من إنجازاتها العسكرية.
وقال قائد القوة المشتركة، الفريق جمعة محمد حقار، في بيان صدر اليوم الأحد، إن جهات وصفها بـ”المأجورين وأصحاب الأغراض الخاصة” تقود حملات متواصلة عبر الوسائط الإعلامية لنشر معلومات مضللة والإساءة إلى القوة المشتركة وتضحياتها.
وأوضح حقار أن القوة اتخذت جميع الإجراءات القانونية اللازمة لوقف ما وصفه بحالة الفوضى، مشيراً إلى تشكيل آلية تنسيق مشتركة بين الأجهزة الأمنية المختلفة لمتابعة ورصد مروجي الشائعات والتصدي لها بصورة حاسمة.
ودعا قائد القوة المشتركة إلى توخي الحذر من حملات التشهير التي تستهدف سمعة القوة عبر المواقع والصفحات المختلفة، مؤكداً أن للقوة مكاتب اختصاص معروفة، ومطالباً بالاعتماد على القنوات والبيانات الرسمية وتجنب المصادر المجهولة.
وأكد حقار أن القوة المشتركة ستواصل أداء مهامها الوطنية والدستورية في مختلف المحاور، مشدداً على أن حملات التشويه لن تعيق تنفيذ مهامها المتعلقة بحفظ الأمن وحماية المواطنين وصون المكتسبات الوطنية في الولايات.











