أصدرت الدعم السريع بياناً على لسان متحدثها الرسمي، الفاتح قرشي، اتهمت فيه جهات مرتبطة بالحركة الإسلامية بالعمل على تأجيج نزاعات قبلية في عدد من المناطق خلال الأيام الماضية.
وقال البيان إن هذه التحركات تزامنت مع انطلاق امتحانات الشهادة السودانية، مشيراً إلى أن الهدف منها، بحسب رواية الدعم السريع، زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة اضطرابات في الأسواق والمرافق العامة.
وأضافت قوات الدعم السريع أنها تمكنت من تفكيك خلايا قالت إنها كانت تنشط في أعمال تهدد الأمن المحلي، متهمة قيادات في الحركة الإسلامية بدعم تلك المجموعات.
وأشار البيان إلى أن المناطق الخاضعة لسيطرة الدعم السريع شهدت، وفقاً لما ورد فيه، تحسناً في الأوضاع المعيشية وعودة عدد من النازحين، إلى جانب انطلاق الموسم الزراعي، معتبراً أن هذه التطورات دفعت جهات معادية لمحاولة إعادة التوتر الأمني.
وفي سياق متصل، تطرق البيان إلى إغلاق طرق رئيسية في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، الجمعة، من قبل محتجين على خلفية اختفاء عصام الدين مختار، المتحدث باسم قبيلة البني هلبة، منذ مساء الخميس.
وأكدت قوات الدعم السريع أنها وضعت خطة أمنية للتعامل مع أي محاولات لزعزعة الاستقرار، متعهدة باتخاذ إجراءات بحق كل من يثبت تورطه في إثارة الفوضى أو تهديد سلامة المدنيين.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تبادل الاتهامات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بشأن مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.
كما تتزامن مع انطلاق امتحانات الشهادة السودانية في مناطق خاضعة لما يُعرف بـ“حكومة تأسيس”، وسط ترتيبات استثنائية لتأمين مراكز الامتحانات وضمان وصول الطلاب إليها.











