
أكدت لجنة المعلمين السودانيين دعمها لحق الطلاب والطالبات في التعليم ومواصلة مسيرتهم الدراسية، بالتزامن مع بدء انعقاد امتحانات الشهادة الثانوية السودانية الموازية في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع.
وقالت اللجنة، في بيان صدر الأحد، إنها تتابع انطلاق الامتحانات، مجددة موقفها الداعم لحق الطلاب في التعليم بعيداً عن الاستقطاب السياسي والعسكري الذي فرضته الحرب في البلاد.
وشددت على أن موقفها لا ينبغي أن يُحسب لصالح أي طرف من أطراف النزاع، ولا أن يُفسَّر بوصفه تأييداً لأي مشروع سياسي أو عسكري، مؤكدة أن انحيازها ينطلق حصراً من مصلحة الطلاب ومستقبلهم وحقهم الأصيل في التعليم.
وأوضحت اللجنة أن التعليم يجب أن يظل جسراً لوحدة المجتمع السوداني وبناء السلام، لا أداة للصراع أو وسيلة لتكريس الانقسام وإقرار نتائج الحرب.
وحمّلت اللجنة أي جهة تعرقل قيام امتحانات الشهادة الثانوية السودانية الموحدة مسؤولية تاريخية وأخلاقية، داعية إلى إيجاد حلول تضمن حق جميع الطلاب في الجلوس لامتحان وطني موحد يحافظ على وحدة النظام التعليمي ويصون مستقبل الأجيال.
وأضافت أن آلاف الطلاب والطالبات ينتظرون من جميع الأطراف تقديم مصلحتهم على حسابات الحرب، والتعامل مع التعليم باعتباره قضية وطنية تتطلب التوافق لا التنازع.
وأكدت اللجنة أنها لا تزال تأمل في تغليب صوت العقل والحكمة على منطق الصراع، بما يجعل التعليم مدخلاً للسلام وإعادة بناء الوطن بدلاً من أن يكون ساحة جديدة من ساحات الحرب.











