
أثار القيادي المنشق عن قوات الدعم السريع، إبراهيم بقال، جدلاً واسعاً بعد حديثه عن تفاصيل استخدام منزل الإمام الصادق المهدي في أم درمان خلال الأيام الأولى من الحرب.
وقال بقال، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، إن منزل الإمام الصادق المهدي بمنطقة الإذاعة كان يُستخدم كمقر عمليات وغرفة سيطرة لقوات الدعم السريع منذ اليوم الأول للحرب.
وزعم بقال أن المنزل لم تتم السيطرة عليه بالقوة، وإنما جرى تسليمه وفق اتفاق مع المنصورة مريم الصادق المهدي، بحسب ما ورد في منشوره.
وأضاف أن الأمر نفسه انطبق، وفق روايته، على عدد من المنازل في أحياء أم درمان والمجاهدين والطائف وكافوري والمنشية والعمارات والخرطوم 2 والخرطوم 3، إلى جانب منازل تابعة لبعض السفراء والمنظمات.
وأشار بقال إلى أن تلك المنازل استُخدمت كمقار وسكن لعدد من قيادات الدعم السريع، مدعياً أنها لم تتعرض للنهب أو السرقة طوال فترة وجود القوات في الخرطوم وأم درمان وبحري وشرق النيل.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من مريم الصادق المهدي أو حزب الأمة القومي بشأن ما أورده بقال، فيما أثارت تصريحاته تفاعلاً واسعاً بسبب حساسية الأسماء والمواقع التي ذكرها.











