اخبار السودان

التجمع الاتحادي يرفض بيان “صمود” بشأن أسامة حسن

أعلن حزب التجمع الاتحادي تبرؤه من بيان أصدره تحالف “صمود” أدان فيه اغتيال القيادي في مليشيا الدعم السريع وتحالف التأسيس أسامة حسن، مؤكداً أن البيان لا يعبّر عن موقفه.

 

وقال الحزب، في بيان، إنه يتابع “بكثير من الوعي والحكمة والمسؤولية” السلوكيات التي قد تدفع التحالف بعيداً عن خطه المعلن الرافض للانحياز لأي طرف من أطراف الحرب.

 

وأوضح التجمع الاتحادي أن السودان يمر بظرف وطني بالغ الحساسية، في ظل حرب مدمرة أودت بحياة الآلاف وتسببت في نزوح ولجوء الملايين، ودفعته إلى مواجهة واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في العالم اليوم.

 

وجدد الحزب، بصفته جزءاً من التحالف المدني لقوى الثورة “صمود”، تمسكه بموقفه المبدئي الرافض للحرب جملة وتفصيلاً، ودعوته إلى وقفها فوراً وصولاً إلى سلام عادل ومستدام، واستعادة مسار التحول المدني الديمقراطي.

وأكد التجمع الاتحادي أن دماء السودانيين جميعاً متساوية في القيمة والحرمة، مشدداً على رفضه تسييس المآسي أو الانتقاص من إنسانية الضحايا، ومترحماً على جميع من فقدوا حياتهم بسبب العمليات العسكرية أو التداعيات الإنسانية والاقتصادية والصحية للحرب.

 

كما أعلن الحزب إدانته القاطعة لكل أشكال الاغتيالات السياسية، أياً كانت الجهة التي تقف وراءها، معتبراً أنها تمثل تطوراً خطيراً في مسار الحرب وترقى إلى جرائم حرب.

وأضاف أن الاغتيالات السياسية ترتبط بمنهج مرفوض له جذور في تاريخ العنف السياسي، بما في ذلك ممارسات الحركة الإسلامية التي استخدمت الاغتيال السياسي أداة لتصفية الخصوم.

 

وشدد التجمع الاتحادي على التزامه بمواصلة العمل مع شركائه في تحالف “صمود” ومع جماهير الشعب السوداني من أجل إنهاء الحرب، وتحقيق أهداف ثورة ديسمبر، وبناء دولة مدنية ديمقراطية قائمة على السلام والعدالة.

منى الطاهر

منى الطاهر – صحفية متخصصة في القضايا الاجتماعية والإنسانية - يعمل ضمن فريق هيئة التحرير بموقع «الراي السوداني» تحت إشراف رئيس التحرير، ويشارك في إعداد ومراجعة المواد الإخبارية وفق السياسة التحريرية المعتمدة ومعايير التحقق من المصادر قبل النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى