الحركة الإسلامية تحذر…وتتبرأ من هذا الأمر
أصدرت الحركة الإسلامية السودانية بياناً أعربت فيه عن قلقها من تصاعد التوترات والاعتداءات في الساحة الإقليمية، معتبرة أن ما يجري يستهدف زعزعة استقرار الدول العربية والإسلامية وإثارة الفتن بينها.
وقالت الحركة إن التطورات الراهنة لا يمكن التعامل معها كأحداث منفصلة، بل تراها جزءاً من مسار أوسع يهدف إلى إضعاف المنطقة وإخضاعها، وفق ما ورد في البيان.
وأشار البيان إلى أن الاعتداءات التي تتعرض لها بعض الدول العربية والإسلامية تمثل انتهاكاً لسيادتها وتهديداً لأمن المدنيين، مضيفاً أن هذه الممارسات تصب في مصلحة قوى تسعى إلى إضعاف المنطقة وإرباك مواقفها.
وتطرق البيان إلى ما وصفه بالاستهداف المتكرر لقوى المقاومة في المنطقة، معتبراً أنه يهدف إلى إضعاف قدرتها على الدفاع عن مصالح شعوبها.
ودعت الحركة الإسلامية إلى تعزيز وحدة الصف وتجاوز الخلافات، معتبرة أن وحدة الموقف ضرورة لحماية المصالح المشتركة في ظل ما وصفته بالتحديات المتصاعدة.
وعلى الصعيد الداخلي، قالت الحركة إن أولويتها “الدفاع عن السودان وشعبه” في مواجهة ما وصفته بـ“قوى الشر”، مؤكدة أن أي تصريحات لا تنسجم مع هذا التوجه “لا تمثلها ولا تعبّر عن مواقفها الرسمية”.
واختتم البيان بالدعاء بأن يحفظ الله الأمة من الفتن ويجمع كلمتها ويصون البلاد والعباد.











