أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، أن القوات الأميركية ألقت القبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، عقب تنفيذ «ضربة واسعة النطاق» داخل فنزويلا، مؤكدًا نقل مادورو وزوجته إلى خارج البلاد.
وقال ترمب، في منشور على منصة تروث سوشال، إن العملية نُفذت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأميركية، مشيرًا إلى أنه سيعقد مؤتمرًا صحفيًا في فلوريدا لشرح تفاصيل العملية.
وفي مقابلة مقتضبة مع نيويورك تايمز، وصف ترمب العملية بأنها «رائعة»، متحدثًا عن تخطيط محكم ومشاركة قوات وأفراد على درجة عالية من الجاهزية.
في المقابل، أعلنت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز أنها لا تعرف مكان وجود مادورو، وطالبت الولايات المتحدة بتقديم دليل على أنه على قيد الحياة، مؤكدة التمسك بـ«خطة الدفاع الوطنية» بغض النظر عن مكان تواجده.
وذكرت سي بي إس أن وحدة نخبة أميركية تُعرف بـ«قوة دلتا» نفذت عملية الاعتقال، فيما لم يصدر تأكيد رسمي من مسؤولين أميركيين حتى الآن.
في السياق ذاته، نقل سناتور أميركي عن وزير الخارجية ماركو روبيو تأكيده استكمال العملية العسكرية، وأن مادورو سيُحاكم في الولايات المتحدة. وكتب السناتور الجمهوري مايك لي أن روبيو لا يتوقع تحركات إضافية في فنزويلا بعد وضع مادورو قيد الاحتجاز.
وكانت إدارة ترمب قد عرضت في أغسطس مكافأة قدرها 50 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى القبض على مادورو، الذي تتهمه واشنطن بقيادة شبكة لتهريب المخدرات تُعرف بـ«كارتل الشمس». كما أعلن نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لاندو أن فنزويلا تشهد «فجرًا جديدًا».
ولا تعترف الولايات المتحدة، إلى جانب عدد من الدول الأوروبية، بشرعية حكومة مادورو، وكان ترامب قد صرّح في ديسمبر بأن تنحيه سيكون «الأكثر حكمة»، معتبرًا أن أيامه «معدودة». ويأتي الإعلان بعد يومين فقط من إبداء مادورو استعداده للتعاون مع واشنطن في ملفي تهريب المخدرات والهجرة غير النظامية.








