مقالات

العيكورة يكتب: نضال شنو و شارع شنو يا حاجة بعد العمر ده؟

الراى السودانى

بقلم/ صبري محمد علي (العيكورة)
مما لا شك فيه ان المتابع للاحداث قد مرت على ذاكرته من (زمااان) خبر استقالة السيدة عائشه موسي عضو مجلس السيادة احتجاجا وتعبيرا عن عدم رضاها من مجلسي السيادة والوزراء لعدم السماع لصوتها (طبعا بتقول صوت المرأة السودانية وكده) !
وكانت (الحاجة عشة) قد عبرت ضمن استقالتها المطولة سابقا والتى طويها الزمن و نسيها الناس عن عدم رضاها عن مجلس الشركاء (حتة واحده) واعلن حينها عن قبول الاستقالة المسببة ثم بعدها (الموضوع اخد صنة) قبل ان تطالعنا وسائل الاعلام عن توقع السيدة عائشة ان استقالتها ستحدث صدي واسعا و وصفت بانها (ستقلب الدنيا) فى حديث منسوب لها الا ان شيئا من ذلك لم يحدث فعبرت عن استيائها لعدم تجاوب الشارع مع استقالتها .
لذا اعتبر المراقبون ان الاستقالة قد قبلت و(خلاص) ولكن ان تطالعنا بعض وسائل الاعلام بالامس ومنها صحيفة (متاريس) و بالعنوان عريض ان مجلس السيادة قد قبل استقالة عضوها السيدة عائشة دون ان تمهره بصبغة رسمية من الناطق الاعلامي للمجلس فهذا يعني ان هناك من يسعى لبث الروح فى هذه الورقة والحتوته القديمة عندما اتبع الخبر بان السيدة عائشة ستعود (مناضلة بالشارع) ياسلاااام . اظن الامر واضح انه شغل شيوعيين ما فتئوا يحاولون تذكير الشعب بالشارع والمجد للساتك والمجد لمن اشعل اللساتك نارا واشتعل (بتاعت) السياسي الجهبز الدقير ونظرية حمي النفاس الثوري! يا اخي يفتقرون حتى لملكة التعبير والخطابة فهل سيقودون شعبا ؟ . فعن اى شارع تتحدث السيدة عائشة وصويحباتها واصحابهن من الشيوعيين ! وهل بعد الزيادات الكارثية الاخير التى فعلوها و التي يسعون للسير فى جنازتها بدموع التماسيح هل سيصدقهم الشعب مرة اخري؟ . يا سادتي الراي العام كله يراهن على ان ايام هذه الحكومة قد اصبحت معدودة واصبح اليساريون يعدون باصابعهم ما تبقى من ايام يونيو الجاري وكشرت الاسعار عن انيابها وافصحت تذاكر المواصلات عن وجهها (الجبريلي) المخيف ولم يعد للمواطن من امل ولم يتبقى لديه ما يخاف عليه سوي الحديث عن التغيير القادم
الا الاسلاميون فهم وحدهم من لزم الصمت طيلة هذه الايام بعد ان اربك بيان مجلس شوراهم الاخير المشهد السياسي واثبت للمراقبين انهم الكيان الوحيد الجاهز لكل الاحتمالات . وبرأي ان هناك شجرا يسير لم يراه الا هم و من يكون خارج دائرة الحدث عادة هو الوحيد الذي يستطع رسم اللوحة وتشكيل وصناعة الحدث اما من هم بداخل الدائرة فستظل ريشته والوانه قاصرة عن رؤية الزوايا البعيدة .

قبل ما انسي :—
حكاية ان السيدة عائشة ستعود مناضلة بالشارع اعادت المشهد اليساري الى بدايات التغيير ولكن ان كذبوا زمان وصدقهم الناس فمن اين لهم الصدق الان ؟ يظل سؤلا ملحا . و يا حاجة عائشة (من وين اجيب ليك الصدق من بعد ما فاتوا الحنان)

اخيرا :

اظن السيدة عائشة اوقعوها فى فخ الاستقالة لتعود ايقونة للشارع ! ياجماعة للسن احكام و وريق الخدرة محطة عمرية مهمة للحبوبات فما تبالغوا ياخ شارع بعد العمر ده؟

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى