
أغلق بنك الخرطوم أكثر من 50 حساباً مصرفياً لمواطنين ونازحين وتجار وعاملين في المجال الإنساني بمحلية طويلة في ولاية شمال دارفور، خلال أقل من شهر، ما حرم أصحابها من الوصول إلى مدخراتهم ومصادر دخلهم.
وأفاد مواطنون وتجار وعاملون في المجال الإنساني بإغلاق البنك عدداً من الحسابات المصرفية في مناطق خاضعة لسيطرة مليشيا الدعم السريع بإقليم دارفور، وفقاً لما أورده موقع «دارفور24».
وشملت عمليات الإغلاق حسابات لمواطنين وتجار وعاملين في منظمات إنسانية، إلى جانب حسابات تابعة لبعض المنظمات الإغاثية.
وفي محلية طويلة، اشتكى نازحون وتجار وعاملون في المجال الإنساني من تعذر الوصول إلى أموالهم ومدخراتهم عقب إغلاق حساباتهم، مطالبين بنك الخرطوم برفع القيود المفروضة عليها.
وذكر «دارفور24» أن عدد المواطنين الذين أُغلقت حساباتهم في المحلية تجاوز 50 شخصاً خلال أقل من شهر، مشيراً إلى أن جميع الحسابات المعنية لدى بنك الخرطوم.
ولم يصدر عن بنك الخرطوم توضيح بشأن أسباب إغلاق الحسابات أو طبيعة القيود المصرفية المفروضة عليها.











