استعاد الجيش السوداني منطقتي كازقيل وأبو قعود بولاية شمال كردفان، بالتزامن مع تكثيف عملياته العسكرية في إقليم النيل الأزرق، حيث شن سلاح الجو غارات استهدفت مواقع لمليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية في منطقة سالي، الخميس.
وقالت مصادر عسكرية لـ«الترا سودان» إن الجيش تمكن من استعادة المنطقتين، في تطور ميداني جديد بالتزامن مع تصاعد المواجهات على جبهة النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد.
وفي إقليم النيل الأزرق، استهدف الطيران المسيّر والمدفعية الثقيلة مواقع لمليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة جوزيف توكا في منطقة سالي.
وقال مصدر عسكري بالجيش السوداني لـ«الترا سودان» إن الضربات أسفرت عن تدمير عربات قتالية وعتاد عسكري، إلى جانب سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات المستهدفةوأضاف المصدر أن العمليات الجوية والمدفعية تواصلت عقب ما وصفه بـ«الانسحاب التكتيكي» للجيش من المنطقة، موضحاً أن الهدف من ذلك كان التعامل مع القوات المهاجمة أثناء وجودها في مناطق مكشوفة.
وكانت مليشيا الدعم السريع قد أعلنت، الثلاثاء، سيطرتها على منطقة سالي وقاعدتها، عقب معارك مع الجيش السوداني.
وتقع المنطقة على الشريط الحدودي مع إثيوبيا، وترتبط بطرق إمداد حيوية. وشهدت خلال الأشهر الماضية مواجهات متقطعة بين الجيش من جهة، ومليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معها من جهة أخرى.
وتأتي هذه التطورات مع تصاعد العمليات العسكرية في إقليم النيل الأزرق، وسط تحذيرات منظمات إنسانية من موجات نزوح جديدة وتفاقم الأوضاع المعيشية للمدنيين.









