
أعلنت وزارة الطاقة والنفط السودانية تنفيذ خطة طوارئ لإعادة تأهيل محطات ومنشآت الكهرباء المتضررة، والعمل على تقليص ساعات انقطاع التيار تدريجياً، بالتزامن مع إجراءات لمعالجة الفجوات التي ظهرت مؤخراً في إمدادات الوقود.
وقال وزير الطاقة والنفط المعتصم إبراهيم إن لجان الطوارئ تعمل بصورة متواصلة لتأمين الإمداد الكهربائي وإصلاح الأضرار التي لحقت بعدد من المحطات، مشيراً إلى أن الفرق الفنية تتحرك عقب أي استهداف لإجراء المعالجات اللازمة.
تقليص القطوع بالتدريج
وأوضح الوزير، في تصريحات خلال مقابلة مع التلفزيون العربي، أن الوزارة بدأت تنفيذ برنامج لإعادة تأهيل المنشآت المتضررة واستعادة الخدمات، مع تقليل ساعات القطع الكهربائي بصورة تدريجية حتى اكتمال أعمال الصيانة.
وأشار إلى أن عمليات الإصلاح تحتاج إلى وقت وتكاليف مرتفعة، في ظل الأضرار التي لحقت بعدد من المحطات التحويلية ومحطات التوليد.
وكانت محطة المرخيات التحويلية قد خرجت عن الخدمة في 27 أكتوبر بعد هجوم بطائرات مسيرة، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن أجزاء واسعة من الخرطوم ونهر النيل ومناطق أخرى، وفق ما أعلنته الحكومة السودانية.
15 إلى 16 هجوماً على منشآت الكهرباء
وقال المعتصم إبراهيم إن الهجمات خلال الفترة الأخيرة استهدفت محطات تحويل رئيسية ومنشآت توليد وبنية تحتية أخرى، مقدراً عدد الهجمات على المواقع الرئيسية للكهرباء بنحو 15 إلى 16 هجوماً.
واتهم الوزير قوات الدعم السريع بتنفيذ هذه الهجمات، بينما لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من مسؤولية كل واقعة على حدة.
وأضاف أن الوزارة تعمل كذلك على تطوير منظومة الحماية الوقائية لمنشآت الكهرباء والنفط، معتبراً أن وسائل الحماية تحتاج إلى تحديث مستمر لمواجهة تطور أساليب الهجمات بالطائرات المسيّرة.
ماذا عن أزمة الوقود؟
وفي ملف الوقود، قال وزير الطاقة إن النقص الذي ظهر أخيراً يمثل فجوات مؤقتة في الإمداد وليس أزمة مستمرة، موضحاً أن بعضها نتج عن إجراءات مالية وأخرى مرتبطة ببرمجة وصول البواخر.
وأكد وجود إمدادات وقود، مشيراً إلى وصول شحنات وبدء تفريغها وتوزيعها، مع توقع تحسن الإمداد خلال الأيام المقبلة.
وتسعى الوزارة، وفق تصريحات الوزير، إلى استعادة استقرار الكهرباء والوقود بالتوازي مع استمرار أعمال الإصلاح والحماية للمنشآت المتضررة.











