
اختتم مستشفى الخرطوم لعلاج الأورام «الذرة» فعاليات أكتوبر الوردي، وسط مطالبات بتوفير جهاز للعلاج الإشعاعي ومعالجة مشكلات الكهرباء ونقص الأجهزة الطبية التي تعيق عودة خدمات المستشفى بصورة كاملة.
وقال المدير العام للمستشفى، الدكتور أحمد عمر، إن المستشفى يواصل استقبال المرضى وتقديم الخدمات العلاجية والتوعوية رغم الصعوبات التشغيلية، مشيراً إلى أن انقطاع الكهرباء ونقص أجهزة التشخيص والعلاج يمثلان أبرز التحديات الحالية.
مطالبة بجهاز للعلاج الإشعاعي
ودعت الإعلامية والناجية من السرطان لمياء متوكل إلى تحرك حكومي ومجتمعي لتوفير جهاز للعلاج الإشعاعي، معتبرة أن حملات التوعية والكشف المبكر تحتاج إلى أن تتزامن مع توفير العلاج للمرضى.
واستجابة للمبادرة، أعلن الإعلامي عبد الله محمد الحسن عبر برنامج «بنك الثواب» العمل على حشد الدعم لاستعادة جهاز العلاج الإشعاعي، إلى جانب مبادرة لإنشاء تكية يومية داخل المستشفى لتقديم الطعام للمرضى والعاملين.
المستشفى عاد للعمل بعد توقف طويل
وكان مستشفى الذرة قد استأنف تقديم العلاج الكيميائي في مارس 2026، بعد توقف استمر أكثر من ثلاث سنوات بسبب الحرب والأضرار التي لحقت بالمرفق.
وخلال سبتمبر الماضي، استقبل المستشفى 323 مريضاً جديداً و798 حالة متابعة، كما بدأ في أكتوبر تقديم خدمات الكشف المبكر المجانية للنساء، وفق بيانات مسؤولي المستشفى.
وتظل أزمة الكهرباء من أبرز العقبات أمام تشغيل الأجهزة الطبية الكبيرة، في وقت تعمل فيه الإدارة على استعادة القدرات التشخيصية والعلاجية بصورة تدريجية.
الكشف المبكر في صدارة الرسائل
وشهد ختام أكتوبر الوردي مشاركة عدد من المتعافيات من السرطان، إلى جانب محاضرات توعوية ركزت على أهمية الكشف المبكر والفحوصات الدورية ودعم المرضى.
وأكدت الفعالية أن التوعية بسرطان الثدي تظل خطوة أساسية، لكنها تحتاج إلى دعم موازٍ للبنية العلاجية وتوفير أجهزة التشخيص والعلاج لضمان وصول المرضى إلى الرعاية المطلوبة.











