
أثار ظهور جسم مضيء في سماء عدد من مناطق السودان، مساء الإثنين 2 نوفمبر 2026، حالة واسعة من الفضول والتساؤلات، بعد تداول مواطنين صوراً ومقاطع فيديو توثق الوميض في الأفق.
وأفاد مواطنون من مناطق متفرقة بمشاهدة جسم شديد اللمعان لفترة قصيرة، فيما انتشرت المشاهد سريعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط تفسيرات متباينة لطبيعته.
لا تفسير مؤكد حتى الآن
ولم يصدر، حتى وقت نشر الخبر، توضيح من جهة فلكية أو رسمية سودانية يحدد طبيعة الجسم أو سبب ظهوره.
ولا يمكن تحديد ماهية الظاهرة اعتماداً على الصور والمقاطع المتداولة وحدها، إذ يمكن أن تنتج مشاهد مشابهة عن شهاب شديد السطوع أو جسم فضائي يعاود دخول الغلاف الجوي، لكن ذلك يظل احتمالاً يحتاج إلى تحليل مسار الجسم وتوقيت ومواقع المشاهدة.
وكانت سلطنة عُمان قد شهدت مساء الأحد ظاهرة ضوئية مشابهة، وقالت الجمعية العُمانية للفلك والفضاء إن التقييم الأولي يرجح أنها «كرة نارية»، وهي شهاب شديد اللمعان ينتج عن دخول جسم فضائي الغلاف الجوي بسرعة عالية. ولا توجد حتى الآن معلومات تربط الظاهرة العُمانية بما شوهد في السودان مساء الإثنين.
كما يشير متخصصون إلى أن بعض المشاهد التي تظهر ككرات ضوئية بطيئة أو متفتتة قد تنتج عن عودة أقمار صناعية أو أجزاء صاروخية إلى الغلاف الجوي، وهو ما يتطلب بيانات رصد مدارية لتأكيده.
ويبقى تحديد طبيعة الجسم الذي ظهر فوق السودان مرهوناً بصدور تحليل فلكي يعتمد على توقيت المشاهدة واتجاه الحركة والمقاطع الملتقطة من أكثر من موقع.










