
عاد النائب الأول الأسبق لرئيس الجمهورية، الفريق أول ركن بكري حسن صالح، إلى السودان في نهاية أكتوبر الماضي، بعد رحلة علاجية في تركيا استمرت نحو ثلاثة أشهر، متوجهاً إلى مسقط رأسه بمدينة دنقلا.
وكشف الكاتب الصحفي محجوب فضل بدري تفاصيل الرحلة العلاجية، موضحاً أن بكري حسن صالح تلقى علاجاً لمشكلات في القلب، ويستخدم جهازاً لتنظيم ضربات القلب، كما خضع لعمليات جراحية بالعين وفحوصات طبية شاملة، إلى جانب متابعة حالته الصحية المرتبطة بمرض السكري.
وأوضح فضل بدري أن بكري غادر السودان مطلع أغسطس الماضي، بعد حصوله على إذن بالسفر لتلقي العلاج، قبل أن يقرر العودة إلى البلاد عقب انتهاء رحلته الطبية.
وأشار إلى أن أسرته حاولت إقناعه بالبقاء في تركيا لمواصلة المتابعة الطبية، أو الانتقال إلى دولة أخرى، لكنه تمسك بالعودة إلى السودان.
وبحسب الكاتب، لم يشارك بكري حسن صالح في أي نشاط سياسي أو فعالية عامة خلال فترة وجوده خارج البلاد.
وأضاف أن قرار العودة جاء رغم المخاوف من إعادته إلى الاحتجاز، مشيراً إلى تمسكه بالوفاء بالتزامه بالرجوع إلى البلاد بعد انتهاء العلاج.
واستحضر فضل بدري موقف بكري السابق بشأن استعداده للمثول أمام القضاء العسكري في قضية انقلاب 30 يونيو.
وكانت تقارير طبية سابقة قد أشارت إلى حاجة بكري حسن صالح لمراجعة جهاز تنظيم ضربات القلب وإجراء فحوصات طبية مرتبطة بحالته الصحية.











