
حذرت منسقية النازحين واللاجئين في دارفور من تدهور الأوضاع الصحية والغذائية داخل مخيم كلمة بولاية جنوب دارفور، بعد تسجيل نحو 2,750 حالة سوء تغذية خلال شهر واحد.
وقال المتحدث باسم المنسقية آدم رجال إن المستشفى يستقبل يومياً نحو 20 طفلاً يعانون سوء التغذية الحاد، فيما تتردد على المراكز الصحية بالمخيم أعداد تتراوح بين 200 و300 مريض يومياً.
أمراض ونقص في الإمدادات
وأوضح رجال أن المراكز الصحية تسجل حالات إصابة بالملاريا والإسهالات الحادة والتيفوئيد والأنيميا، في ظل محدودية الأدوية والمستلزمات الطبية.
وعزا تدهور الأوضاع إلى نقص المساعدات الإنسانية وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع الإنتاج الزراعي، إلى جانب تأثيرات مناخية أسهمت في ضعف الموسم الزراعي.
وتأتي التحذيرات بعد أشهر من تقارير متكررة عن ارتفاع معدلات سوء التغذية في مخيم كلمة ومناطق أخرى في دارفور، وسط صعوبات في وصول المساعدات الإنسانية.
مخاوف من مزيد من التدهور
وحذر آدم رجال من تفاقم الأزمة خلال الأشهر المقبلة إذا استمر نقص التمويل وتراجع المساعدات الغذائية والطبية.
ودعا المنظمات الإنسانية إلى توسيع برامج التغذية العلاجية والوقائية، وتوفير الأغذية المتخصصة للأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد، إلى جانب دعم المراكز الصحية بالأدوية والمعدات والكوادر.
كما طالب بتحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي والإصحاح البيئي للحد من انتشار الأمراض داخل المخيم.
وفي الجانب الإنساني، دعا إلى هدنة تسمح بوصول المساعدات وحماية المدنيين، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي قد يزيد المخاطر على الأطفال والنساء وكبار السن.











